يعيش المنتخب الوطني المغربي الذي دخل في معسكر إعدادي منذ 18 من ماي الجاري بمدينة فارو البرتغالية أجواء إيجابية وممتازة، وبات لاعبوه واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل إخراج كرة القدم الوطنية من مسلسل الإخفاقات التي دخلتها منذ فترة، حسب ما نقله مصدر من داخل البعثة المغربية لـ”هسبريس الرياضية”.
وأضاف المصدر أن المعسكر تميز منذ يومه الأول بالانضباط من قبل الجميع، “إذ أسهمت الأجواء التي تعيشها البعثة، والتناسق والتفاهم بين كل مكونات الطاقم التقني من ناخب وطني ومساعديه والطاقمين الإداري والطبي، إلى جانب الأجواء الاحترافية التي تخيم في مقر الإقامة، والتي يتمناها أي لاعب محترف، في الرفع من منسوب الثقة بين اللاعبين ومنتخبهم، وهو ما سينعكس إيجاباً على الفريق الوطني في المستقبل”، يزيد المتحدث نفسه.
وأشار ذات المتحدث الذي رفض الكشف عن اسمه إلى أن جميع المشاكل التي واجهت المجموعة رغم صغرها يتم حلها بشكل سلس، “وهو ما يحافظ على نقاء وصفاء الجو العام، دون أن يعكر صفوه أي خلاف بين اللاعبين، أو الطاقم التقني”.
وعاد المصدر إلى التوقيت الذي يجرى فيه معسكر المنتخب والذي يصادف نهاية الدوريات في العالم، وهو ما حرم مجموعة من اللاعبين من عطلهم السنوية، مردفاً “رغم ذلك، إلا أنهم أبوا إلا أن يلبوا نداء الوطن ويشاركوا في هذا المعسكر الذي يعتبر أول خطوة في الإعداد للكان المقبل”.
ويعود لاعبو المنتخب الوطني إلى المغرب في التاسع والعشرين من ماي الجاري بعد إجرائهم للمباراة الودية الثانية أمام المنتخب الأنغولي، للدخول في معسكر ثان بالجديدة تأهبا لودية روسيا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.