عبر أبطال الأولمبياد الخاص المغاربة الذين خاضوا دورة الألعاب العالمية الصيفية بلوس أنجلوس، في الفترة ما بين 25 يوليوز و2 غشت الجاري، عن استيائهم من التجاهل الذي طالهم من قبل المسؤولين عن الرياضة في المغرب، رغم تمكنهم من حصد 41 ميدالية خلال البطولة، منها 15 ذهبية.
وأبدى كمال الصائغ، والد البطل الأولمبي الخاص، محمد الصائغ، الذي أحرز ميداليتين، ذهبية وفضية، في سباق الدراجات من منافسات دورة الألعاب العالمية الصيفية بلوس أنجلوس، في حديثه لـ”هسبورت”، امتعاضه من عدم إيلاء أية أهمية للأبطال المغاربة الذين شاركوا في هذه الدورة، رغم الأداء الجيد الذي بصموا عليه.
وانتقد المتحدث نفسه “تجاهل” المسؤولون عن الرياضة بالمغرب إنجاز الأبطال المغاربة، قائلاً إنهم “لم يحظوا بأي اهتمام من الجهات الرسمية المسؤولة عن القطاع في المغرب، إذ لم يكن في استقبالهم عند عودتهم إلى المغرب أي مسؤول، عكس ما تحظى به باقي الرياضات و الفئات التي حتى ولو لم تقدم أية إنجازات تذكر للرياضة المغربية في مشاركاتها، تلقى اهتماما كبيراً من المسؤولين”.
وأضاف كمال الصائغ نيابةً عن باقي الأبطال الذين تأثروا بالتجاهل الذي طال إنجازاتهم، وعدم تخصيص ولو استقبال رسمي لهم بالمطار، معلقاً “هكذا يهمل المغرب أبطاله الذين رفعوا رايته في المحافل الدولية، وهكذا يهينهم المسؤولون”، مردفاً أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها رياضيو الأولمبياد الخاص لهذا الموقف، بعدما مرت مشاركتهم في بطولة مماثلة بشنغهاي الصينية قبل ثماني سنوات مرور الكرام على المسؤولين، رغم أنها عادت على المغرب بمجموعة من الميداليات.
وكان رياضيو الأولمبياد الخاص الذين شاركوا في دورة الألعاب العالمية الصيفية بلوس أنجلوس نهاية الشهر الماضي وبداية الشهر الحالي، قد حصدوا 41 ميدالية، منها 15 ذهبية و18 فضية و8 برونزيات، في ثماني رياضات، ويتعلق الأمر بكرة الطاولة، وسباق الدراجات، وألعاب القوى، والفروسية، والبادمينتون، والسباحة، وكرة المضرب ثم الكرة الحديدية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.