يستضيف أرسنال منافسه مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل، في وضع غير معتاد كونه خارج أول 4 مراكز في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ما يعني أنه في حاجة ماسة للفوز على ضيفه.
ويحتل فريق الغانرز المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، فيما يأتي مانشستر سيتي في المركز الثالث بـ57 نقطة.
وفي ما يلي أبرز 5 مواجهات بين الفريقين:
دجنبر 2013 (مانشستر سيتي 6-3 أرسنال)
لن يكون على أرسين فينغر، مدرب أرسنال، العودة بالذاكرة بعيدا ليعرف ما قد يحدث إذا ساءت الأمور أمام مانشستر سيتي. أظهرت تلك المباراة التي أقيمت على استاد الاتحاد عندما كان أرسنال يتصدر الدوري بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه بعد 15 مباراة ما ينتظره أمام الفريق الذي توج في نهاية المطاف بالدوري.
واستهل سيرجيو أغويرو، لاعب سيتي، التسجيل وأضاف ألفارو نيغريدو وفرناندينيو غلة الفريق من الأهداف في الشوط الأول، ولكن ثيو والكوت أبقى على آمال الغانرز في المباراة بثنائية من الأهداف، واستعاد سيتي زمام الأمور بهدفي ديفيد سيلفا وفرناندينيو، قبل أن يضيف بير مرتساكر لاعب أرسنال هدفا، ويسجل يايا توريه هدفا من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.
مايو 2006 (مانشستر سيتي 1-3 أرسنال)
قبل 11 عاما كان أرسنال يعاني للتأهل لدوري أبطال أوروبا رغم أنه تأهل للنهائي في وقت لاحق من شهر مايو من ذلك العام. وكان الفوز على سيتي، الذي لم يكن هناك ما يسعى لتحقيقه، سيسمح لأرسنال بتقليص الفارق الذي يفصله عن توتنهام هوتسبير غريمه المحلي صاحب المركز الرابع إلى نقطة وحيدة قبل الجولة الأخيرة.
وبث فريدي ليونغبرغ بعض الطمأنينة في قلوب مشجعي أرسنال بهدفه الأول في أكثر من عام، ورغم أن ديفيد سوميل أدرك التعادل فإن خوسيه انطونيو رييس حل بديلا ليسجل هدفين. وبعدها بـ3 أيام تغلب أرسنال على ويغان في المباراة الأخيرة لينهي الموسم في المركز الرابع، وتنطلق الاحتفالات بين جماهيره.
فبراير 2003 (مانشستر سيتي 1-5 أرسنال)
عادة ما كان أرسنال يتفوق على سيتي في السنوات الأولى من حقبة فينغر. وفي هذا اليوم كانت واحدة من أفضل تشكيلات الفريق تحت قيادة المدرب في أفضل حالاتها ليتقدم 4-صفر بأهداف دنيس بركامب وروبير بيريس وتييري هنري وكيفن كامبل بعد 20 دقيقة.
وأضاف باتريك فييرا الهدف الخامس قبل أن يحرز نيكولا أنيلكا، لاعب أرسنال، السابق هدف سيتي الوحيد في الدقائق الأخيرة.
أبريل 1991 (أرسنال 2-2 مانشستر سيتي)
عندما التقى الفريقان في 1991 كان أرسنال في الصدارة ويسعى لتحقيق اللقب للمرة الثانية خلال 3 مواسم ولكن هذا التعادل المفاجئ أثار قلقا بشأن مسيرته.
وبدا أن هدفي كيفن كامبل وبول ميرسون سيحسمان الفوز، لكن ركلة جزاء سجلها مارك وارد أشعلت صحوة سيتي، وأدرك ديفيد وايت التعادل بعدما توقف توني آدمز معتقدا أن لاعب سيتي متسللا من على بعد 20 مترا عن المرمى. واستطاع وايت تسديد الكرة لتمر من الحارس ديفيد سيمان نحو الشباك.
وبهذه النتيجة بات أرسنال على بعد 6 نقاط عن ليفربول. وحسم فريق المدرب جورج غراهام لقب الدوري بعد تحقيق 3 انتصارات في آخر 4 مباريات.
فبراير 1971 (مانشستر سيتي 1-2 أرسنال)
دائما ما سيقترن اسم تشارلي جورج في ذاكرة الجماهير بهدف الفوز الذي سجله في نهائي كأس الاتحاد 1971 أمام ليفربول، لكنه سجل أيضا ثنائية في الفوز على مانشستر سيتي في الدور الخامس.
وأقيمت المباراة على ملعب موحل تعشقه الجماهير. وسجل جورج الهدف الأول من كرة ثابتة هزت شباك الحارس جو كوريجان، وبعدها اخترق بركا من المياه من خط المنتصف ليسجل هدف الفوز.
وسجل كولين بيل هدف سيتي الوحيد ولكن أرسنال مضى في طريقه ليفوز بثنائية الدوري وكأس الاتحاد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.