دخل لاعب الوسط الشاب تياغو بيتارتش، نجم ريال مدريد، دائرة اهتمام الاتحاد الإسباني لكرة القدم بشكل متزايد، في وقت يظل فيه اللاعب مؤهلاً أيضاً لتمثيل المنتخب المغربي مستقبلاً.
ووفقاً لصحيفة “آس” الإسبانية، فإن الاتحاد الإسباني وضع بيتارتش ضمن خططه المستقبلية منذ شهر سبتمبر الماضي، مع إمكانية فتح الباب أمامه للانضمام إلى منتخب إسبانيا لأقل من 21 سنة خلال الفترة المقبلة.
وجاء هذا التطور بعدما لفت اللاعب الأنظار بمشاركته في التشكيلة الأساسية لنادي ريال مدريد خلال مباراتين متتاليتين، إضافة إلى الأداء المميز الذي قدمه أمام فريق سيلتا فيغو، وهو ما أعاد تسليط الضوء عليه داخل أروقة الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وكان الاتحاد الإسباني قد تحرك مبكراً لضمان استمرار اللاعب ضمن صفوف منتخباته السنية، خاصة أن بيتارتش يحمل الجنسيتين الإسبانية والمغربية، ما جعله محل صراع كروي بين الاتحادين. ونجح الاتحاد الإسباني الصيف الماضي في إقناعه بمواصلة مشواره مع منتخبات إسبانيا.
وبعد ذلك بفترة قصيرة، وتحديداً في شهر شتنبر، تم استدعاء بيتارتش إلى قائمة منتخب إسبانيا لأقل من 20 سنة للمشاركة في كأس العالم للشباب تحت قيادة المدرب باكو غاياردو.
ورغم أنه بدأ البطولة احتياطياً، فإن اللاعب تمكن سريعاً من فرض نفسه أساسياً ابتداءً من المباراة الثانية، ليصبح محور خط الوسط إلى جانب رودريغو ميندوزا، أحد أبرز عناصر منتخب إسبانيا لأقل من 21 سنة حالياً.
في المقابل، لا تزال الجامعة الملكية لكرة القدم تراقب وضع اللاعب عن كثب، إذ أن الجامعة لم تتخلَّ عن فكرة استدعائه مستقبلاً لتمثيل منتخب المغرب لكرة القدم، خصوصاً أنه يملك أصولاً مغربية من جهة جدته.
وبحسب المصدر ذاته، فإن المغرب قد يحاول إقناع اللاعب بتغيير وجهته الدولية طالما أنه لم يشارك بعد مع المنتخب الإسباني الأول، بل وقد يمنحه فرصة خوض نهائيات كأس العالم 2026 في حال واصل التألق مع الفريق الأول لريال مدريد.
من جهته يبدو ثقة الاتحاد الإسباني كبيرة في التزام اللاعب بمشروع “لا روخا”، حيث يُتوقع أن تكون الخطوة المقبلة له هي الانضمام إلى منتخب إسبانيا لأقل من 21 سنة.
ومن المنتظر أن يعلن مدرب المنتخب الإسباني لأقل من 21 عاماً دافيد غوردو يوم 20 مارس عن القائمة التي ستخوض مباراتي قبرص تحت 21 سنة وكوسوفو تحت 21 سنة يومي 27 و31 مارس، في وقت يعاني فيه المنتخب من نقص في لاعبي خط الوسط بسبب إصابة رودريغو ميندوزا.
ويُرجَّح أن يكون بيتارتش أحد الأسماء المرشحة بقوة لتعويض هذا الغياب، في حال واصل الحصول على دقائق لعب مع الفريق الأول لريال مدريد.
للاسف الشديد اننا نستثمر وتعلق امال كبيرة على لاعبين ذو جنسية مزدوجة، في المقابل يتم تهميش لاعبين محليين بشكل كمنهج من طرف المسؤولين،
وبالتالي اعتقد الخلل يكمن في الحكامة الجيدة وتنزيل رؤيا مستقبلية على أرض الواقع والعمل عليها من خلال المنتوج المحلي، آنذاك يمكن تطعيم المنتخب بمن يرغب في تمثيل المنتخب المغربي ولايه كفاءة وقيمة مضافة،وليس عقد الامال على لاعبي الجالية بشكل كبير ومبالغ فيه،هذه هي طريق النجاح في اعتقادي الشخصي.