عرفت بلدان شرق آسيا هذا العام حركة استثنائية، بعدما حضيت شعوب الضفة الكبرى من العالم بفرصة حضور مباريات كرة القدم للأندية الأوروبية الكبرى دون أن يسافرون بعيدا، حيث حطت أكبر الفرق في العالم بهذه البلدان ضمن بطولات ودية ومعسكرات تدريبية بعيدا عن قواعدهم وجمهورهم الدائم، وهذه المرة في حضور حشد من محبيهم في الطرف الآخر من العالم.
وتسابقت الأندية الأوروبية على وضع قدم لها في بلدان آسيا حيث يدخل هذا ضمن الخطط التسويقية التي تبحث عن انتشار أكبر وبالتحديد في هذه البلدان التي تضم أكبر التجمعات البشرية، وجمهور شغوف بكرة القدم، حيث كان هذا الصيف بايرن ميونخ السباق لإحتلال الصين الشعبية بعدما حطت عناصر بيب غوارديولا الرحال بالعاصمة بكين لمواجهة فالنسيا الاسباني، قبل السفر لشنغهاي لمواجهة إنتر ميلان، ليكون ختام الجولة بالخسارة بمدينة غوانزهو أمام الفريق المحلي هناك.
وبعد مغادرة الألمان لبلاد لغة المندالين حط العملاق ريال مدريد رحاله بهذا البلد طامعا هو الآخر في تثبيت تواجده لدى هذا الشعب، حيث لاتزال إقامة النادي الملكي سارية ضمن منافسة الكأس الدولية للأبطال والتي يشارك فيها قطبي مدينة ميلان الإيطالية، إنتر وميلان.
وخارج الصين حل مانشيستر سيتي الإنجليزي بالفيتنام، حاملا هو الآخر خطة توسع أسيوية حيث قامت إدارة النادي بابرام العديد من الصفقات من أجل فتح طرق لتعويض القاعدة الجماهرية “للبلوسكاي” في هذا البلد.
وبعيدا عن رحلات الأندية المنظمة، فإن اللاعبين هذا الصيف كانت لهم زيارات متفرقة لليابان ضمن مشاريع لاعلانات تجارية مهمة، كان نجمها الأول البرتغالي كريستيانو رونالدو إضافة إلى الإسباني لورينتي والبلجيكي المغربي مروان فلايني والكولومبي خاميس رودريغرز.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.