تضع الإدارة التقنية الوطنية قرابة 60 موهبة من أصول مغربية تمارس داخل فئات سنية مختلفة بأوروبا وتتراوح أعمارهم بين 14 و21 سنة، حيث ترصد كل تفصيل عن تدريباتهم والمباريات التي يخوضونها، في أفق استدعائهم في الوقت المناسب للانضمام إلى المنتخبات الوطنية.
وأوضح مصدر مطلع في تصريح لهسبورت أن الأسماء المذكورة وجب عليها أولا أن تستجيب لمجموعة من الشروط، التي وصفها بالضرورية من أجل الانضمام إلى إحدى الفئات السنية بالمنتخب الوطني، أولها أن تكون هذه الأسماء متفوقة وأفضل من المواهب الممارسة داخل الأندية الوطنية، إضافة إلى حب القميص الوطني والرغبة في تمثيله.
وأضاف المصدر ذاته أن سياسة التنقيب التي باشرتها جامعة كرة القدم والإدارة التقنية بشراكة مع عدد من المنقبين في أوروبا، قد أعطت ثمارها خلال السنوات القليلة الماضية، إضافة للعمل القاعدي الذي يتم داخليا على مستوى بعض الأندية والأكاديميات والعصب.
ويعاب على مسؤولي كرة القدم المغربية الاعتماد بشكل كبير على المواهب المكونة في أوروبا، والتي تلقنت أبجديات كرة القدم في الخارج، مقابل عدم الاهتمام بالمنتوج الوطني، الذي يظل بعيدا عن مستوى التطلعات بدليل التمثيلية الضعيفة للاعبي البطولة الوطنية في المنتخب المغربي الذي شارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 في الغابون أو نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا.
من جهة أخرى انفتحت الإدارة التقنية الوطنية في الآونة الأخيرة على اللاعبين مزدوجي الجنسية من أصول مغربية ودول إفريقيا جنوب الصحراء، قصد البحث عن أبرزهم لتعزيز المنتخبات الوطنية في أفق الالتحاق مستقبلا بالمنتخب الوطني الأول، وذلك بعد أن وجه جمال سلامي، مدرب المنتخب “الرديف” الدعوة لمالكوم إدجوما، لاعب لوريان الفرنسي، من أب كاميروني وأم مغربية، بتوصية من الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب الأول.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.