عاد اللاعب الدولي التونسي وليد الهشيري، اللاعب السابق لفريق الترجي التونسي، إلى الملاعب، بعد معاناة مع مرض السرطان، استمرت تسعة أشهر، لزم فيها اللاعب المستشفى قبل أن يستطيع استرداد عافيته، ويعود إلى ميادين كرة القدم.
لاعب فريق مستقبل المرسى التونسي، عاد بداية الأسبوع الحالي إلى تشكيلة فريقه في مواجهته لفريق الملعب التونسي، في مباراة شهدت فوز فريق وليد الهشيري بهدفين مقابل هدف واحد، لتكون بذلك عودة اللاعب إلى ميادين كرة القدم عودة موفقة.
وليد الهشيري سبق وأن حمل قميص فريق الترجي التونسي، وتوج برفقته بكأس أبطال إفريقيا أمام نادي الوداد الرياضي موسم 2011، واستمر في حمل قميص المنتخب التونسي إلى حدود سنة 2013، حيث غادر اللعب على المستوى الدولي، وانتقل معارا من فريقه، إلى نادي طرابلس الليبي، ليصطدم بخبر مرضه بالسرطان بعد شهور قليلة على انتقاله إلى ليبيا.
ومنذ علمه بالمرض، قرر اللاعب التواجد في عزلة تامة، بعيدا عن الأضواء، رافضا الرد على الاتصالات الهاتفية الكثيرة التي تصله، موجها جل اهتمامه للتشافي من المرض، والعودة من جديد إلى ميادين كرة القدم، ليتحقق ذلك في دجنبر من السنة الماضية، حيث قضى ثلاثة أشهر في التدريبات الفردية، لاستعادة لياقته البدنية، قبل أن يتقرر إدماجه في تداريب الفريق، والإعلان بشكل رسمي عودته للميادين بداية الأسبوع الجاري، في مباراة ناديه مستقبل المرسى أمام فريق الملعب التونسي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.