صحافي يُحرج الفيفا بعد رفض الجمهور دقيقة صمت على روح منديلا

صحافي يُحرج الفيفا بعد رفض الجمهور دقيقة صمت على روح منديلا
الجمعة 20 ديسمبر 2013 - 11:35

حاول جيروم فالكي، أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بسرعة، تجاوز سؤال “مُحرج” لصحفي جنوب إفريقي حول عدم “احترام” جمهور الرجاء البيضاوي دقيقة الصمت على روح نيلسون منديلا قبل مباراة افتتاح كأس العالم للأندية، التي جمعت بين الرجاء البيضاوي المغربي وأوكلاند سيتي النيوزيلني بملعب “أدرار” بأكادير.

بهدوء، وبعدم تقبل ما حدث من جمهور الرجاء، طرح الصحافي الجنوب إفريقي سؤاله على جيرون فالكي (وسط الصورة) أمس الخميس في الندوة الختامية للموندياليتو بأحد فنادق مراكش، فكان السؤال بهكذا عبارات: “ألم يزعجكم السيد فالكي الصفير وعدم احترام دقيقة الصمت على روح منديلا من طرف الجمهور الحاضر في مباراة الرجاء وأوكلاند سيتي أثناء مباراة الافتتاح”؟

تحرك أمين عام “فيفا” من مكانه قليلا ثم استعد للجواب الديبلوماسي الجاهز في مثل هذه المناسبات، فرد بتأكيد أنّ “مثل هذه الأمور تحدث في الملاعب، وهي أمور تُحزننا، ولكن ما عسانا نفعل. إن مثل هذه الأشياء تحدث في المباريات، ونحن برمجنا دقيقة الصمت تلك لأن منديلا يستحق الاحترام لأنه مثال للانسانية.. لقد أعطانا رسائل مهمة في الحياة وكان مثالا للانسانية جمعاء، لهذا قررت “فيفا” تكريمه في افتتاح مونديال الأندية”. يقول أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل أن يضيف بهدوء يصلح في مثل هذه المواقف “الفيفا ستخلد ذكرى مانديلا في كأس إفريقيا للمحلين.. سنكون هناك لنكٌرم الرجل”.

انتهى كلام أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن الصحافي الجنوب إفريقي لم يهضم ما تعرض له الزعيم الجنوب إفريقي من صفير أثناء ذكر اسمه في الملعب، ولم يُنسِه وقع جواب جيرون فالكي إلا سؤال آخر من صحفي آخر عن الدولة التي ستنظم نسخة كأس العالم للأندية خلال السنوات القادمة، ليؤكد المسؤول الرفيع داخل الفيفا أن باب الترشح سيُفتح في فبراير 2014، ومن المتوقع أن يحسم الاتحاد الدولي للعبة في الدول التي ستنظم النسخ الأربع القادمة من البطولة العالمية خلال شهر سبتمبر 2014، دون أن يستبعد العودة إلى اليابان أو إعطاء الفرصة للصين أو بلدان أخرى أبدت اهتمامها بتنظيم البطولة.

اليابان دون كأس العالم كأس العالم للأندية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.