الدكيك ابن مدينة القنيطرة.. شق طريق العالمية بإصرار وعمل متقن

الدكيك ابن مدينة القنيطرة.. شق طريق العالمية بإصرار وعمل متقن
الأحد 21 أبريل 2024 - 09:00

يبصم الإطار الوطني هشام الدكيك على مسار تاريخي رفقة المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، وسط عمل احترافي وأكاديمي رسمه ابن مدينة القنيطرة رفقة الجامعة الملكية للعبة.

الدكيك ابن حي شعبي بمدينة القنيطرة، تدرج في كل فئات ناديها المحلي في عهد الرئيس محمد دومو وراعي المواهب الشهير الأب الصويري، تخلى عن مساره في كرة القدم العادية وجذبته الكرة المصغرة، فلعب في فريق أجاكس القنيطرة الذي كان يرأسه وقتها محمد الجامعي، هذا الأخير وثق في الدكيك وحمله مهمة اللعب وتدريب الفريق في نفس الوقت، وكانت أول تجربة له في قيادة التشكيلة الخماسية، الشيء الذي استهواه وخصص له كل تفاصيل حياته للغوص فيه بالبحث والتطوير وابتكار الطرق والخطط والمهارات.

وعاش الدكيك لحظات عصيبة بعد تعرضه لحادثة سير في بداية إشرافه على تدريب المنتخب الوطني كادت أن تؤدي بحياته، عندما كان متنقلا إلى مدينة تطوان لمتابعة بعض اللاعبين في مباراة للبطولة الوطنية بغرض دعوتهم للمنتخب الأول، وفرضت عليه الحادثة المكوث في المستشفى العسكري لأسابيع طويلة.

تولى فوزي لقجع رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ساهم أيضا في بزوغ نجم الدكيك، حيث نال الثقة الكاملة والإمكانيات المادية واللوجيستيكية لتطبيق مشروعه الذي حلم به منذ أن ولج إلى الرياضة التي امتلكت عقله وكل تفاصيل حياته.

الإنجاز الأول الذي حققه الدكيك انطلق في جنوب إفريقيا حيث توّج “أسود الفوتسال” بكأس أمم إفريقيا للأمم للمرة الأولى في تاريخ المغرب، على حساب المنتخب المصري بـ(3-2) بجوهانسبورغ، اللقب القاري الأول الذي أهل كتيبة الدكيك للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2016 بكولومبيا.

وساهم الدكيك في إهداء المغرب الكأس الإفريقية الثانية على التوالي، التي نظمت بالمغرب سنة 2020 بعد اكتساح منتخب مصر في المباراة النهائية بـ(5-0) والتأهل إلى المونديال للمرة الثالثة.

إنجازات هشام الدكيك مع منتخب كرة القدم داخل القاعة لم تقتصر على الكأس الإفريقية، بل تعداها إلى الظفر بالكأس العربية لدورتي 2021 بمصر و2022 بالسعودية، ليعادل منتخبي ليبيا ومصر في صدارة الفائزين باللقب العربي مرتين. كما تمكن من التتويج لأول مرة بلقب كأس القارات سنة 2022 عقب الفوز في النهائي على المنتخب الإيراني القوي بضربات الترجيح.

“أسود القاعة” وهشام الدكيك كانوا على موعد مع مشاركة تاريخية في مونديال ليتوانيا سنة 2021، حيث تمكنوا لأول مرة من تجاوز الدور الأول والتأهل إلى ثمن النهاية كثاني منتخب إفريقي وعربي بعد مصر، بل تعدوا ذلك إلى بلوغ ربع النهاية، بعد فوزهم على منتخب فنزويلا بـ3-1 ليجدوا أنفسهم أمام البرازيل، أحد عمالقة اللعبة عالميا، وينهزموا بصعوبة بهدف يتيم ويخرجوا مرفوعي الرأس.

إنجازات الدكيك ومنتخب داخل القاعة أدخلهم إلى مصاف كبار رياضة “الفوتسال”، وباتت المدارس الكروية الرائدة تهاب المغاربة في العديد من المحافل.

لم يقف الدكيك عند هذا الحد بل أصبح خبيرا معتمدا لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويساهم حاليا في تكوين جيل جديد من المدربين واللاعبين الذين سيحملون مشعل “الفوتسال” المغربي.

المغرب المنتخب المغربي كأس أمم أفريقيا كأس العالم

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
جنازة مهيبة للاعب أيوب أيت عيشت
الخميس 23 مايو 2024 - 23:40

جنازة مهيبة للاعب أيوب أيت عيشت

صوت وصورة
أرمون وطلحة يتحدثان عن المرشح لحصد البطولة ورئاسة الوداد
الخميس 23 مايو 2024 - 22:45

أرمون وطلحة يتحدثان عن المرشح لحصد البطولة ورئاسة الوداد

صوت وصورة
حملة تحسيسية لمحاربة شغب الملاعب ‏لأطفال ‏منطقة الهراويين
الخميس 23 مايو 2024 - 13:04

حملة تحسيسية لمحاربة شغب الملاعب ‏لأطفال ‏منطقة الهراويين