وأكد الاتحاد السنغالي، في بلاغ رسمي، أن دولة السنغال عبأت إمكاناتها على أعلى مستوى لمواكبة الملف، بتنسيق مع السلطات المغربية المختصة “في إطار العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين”.
و أشار البلاغ إلى أن سفير السنغال بالمغرب يشرف على تتبع وضعية المعتقلين، والسهر على احترام حقوقهم القانونية، وتوفير المساعدة القضائية اللازمة.
وعبرت الهيئة الوصية على الكرة السنغالية على تضامنها مع مشجعيها، معبرة في الآن ذاته عن ثقتها في المساطر الدبلوماسية والقانونية الجارية، ومؤكدة أنها ستواصل إطلاع الرأي العام على أي مستجدات تهم القضية، داعية إلى الهدوء وانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والمساطر القانونية المعتمدة بخصوص أحداث النهائي.
وتأتي هذه الاعتقالات على خلفية تورط المعنيين في الاعتداء على عناصر الأمن المغربية داخل المدرجات، إلى جانب أعمال تخريب ومحاولات اقتحام أرضية الملعب، وهي الأحداث التي خلفت إصابات وصدرت صورة مسيئة لكرة القدم الإفريقية في العالم.
إذا كان اتحاد كرة قدم دولة يتضامن مع جماهير مشاغبة مجرمة فيالها من وقاحة وصدق فيهم قول “فإن لم تستح فافعل ماشئت”.
و الله عجبتني السينيغال تتضامن مع مشجعي فريقها الوطني و اقحمت فيها الدبلوماسية والسياسية و تتابع عن كثب قضيتهم يعني رجعت الفوضى في افريقيا هكذا افهم انا، سير شجع و دير الفوضى وانا بلادك راني معك ما كانش تطبيق القانون فديك لبلاد تعدى على الامن هرس لي بغيت دير الشغب راني هنا حميد الشيكور لي دوى يحسب سنانو. هدي هي فهامتي انا لفكرة السينيغال الى راني غالط فهموني
هذه قمة الوقاحة.كيف يتضامن الاتحاد السينغالي مع همجيين حاولوا قتل الابرياء من منظمين وامنيين ولاعبين .كسروا بنيات رياضية جميلة وغالية.
ماذا ينتظرون من القضاء المغربي سوى العقاب.
نرجو من قضائنا وبناء على خيانة السينغال ولاسيما ىئيس اتحاده ومدربه والحارس وبعض اللاعبين الحكم على المشاغبين بأقصى عقوبة ممكنة وتحميلهم التعويضات الضرورية وليؤدها عنهم بلدهم واتحاد كرتهم او الكاف او اي طرف ٱخر