عبر يونس رشيد، اللاعب المهاجم، الذي وقع في كشوفات فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، بحر هذا الأسبوع، عن سعادته الكبيرة بعد تحقيقه لحلم حمل قميص الفريق الأول للكوكب المراكشي، بعد أن كان قد سبق له أن لعب لفئاته العمرية في بداية مساره الكروي، كاشفا أنه كان يطمح دوما بلوغ الدفاع عن قميص الفريق الأول لمدينة النخيل، نظرا لعشقه الكبير لـ”الكاسيم” منذ الصغر.
وأكد اللاعب المذكور في تصريح أدلى به لـ”هسبورت”، أنه سيقدم كل ما بوسعه من أجل الظهور بوجه مشرف خلال كل المباريات التي سيحمل خلالها قميص الفريق المراكشي، والتأكيد على استحقاقه للثقة التي وضعها فيه حسن بنعبيشة، وإدارة الكوكب، وكذا لاستثمار هذه الفرصة ليقدم على مردود مشرف خلال بطولة الموسم الكروي المقبل بالخصوص، إذ قال في هذا الصدد ”سأقاتل من أجل تقديم الإضافة للكوكب، وسأعمل جاهدا من أجل كسب الرسمية والحفاظ عليها”.
وأجزم مهاجم الكوكب الجديد القادم من فريق أولمبيك مراكش الممارس ببطولة القسم الأول هواة، أنه يطمح للتأكيد على صحوة اللاعبين القادمين من بطولة الهواة في البطولة الاحترافية والمواصلة على نسق ونهج العديد منهم ممن أقدموا على مسار ناجح خلال المواسم الكروية الماضية، مؤكدا في هذا الصدد، أن لاعبي بطولة الهواة لهم من المقومات ما يمكنهم من اللعب بالقسم الأول دون أي نقص، حيث شدد على كون الإمكانيات المتاحة ببطولات النخبة تتيح اللعب والمنافسة بشكل مغاير، وهو المعطى الذي قال عنه اللاعب، أنه وجب استغلاله للظهور بوجه مشرف وصقل الموهبة.
وأفاد يونس رشيد، أنه تلقى عرضين من فرق أخرى تمارس ببطولة القسم الأول، غير أن عشقه الكبير للكوكب، دفعه للتوقيع في كشوفات الفريق المراكشي بعقد يمتد لثلاثة مواسم دون أي تفكير، طامحا بذلك لكسب الرسمية رغم المنافسة، حيث أجزم أنه سيعمل جاهدا من أجل ذلك ولا يخيفه تواجد مهاجمين كبار وتعاقد الـ”كاسيم” مع آخرين في ”الميركاتو” الحالي، إذ أردف أنه سيستثمر هذه المنافسة لتطوير مؤهلاته، كاشفا في ذات السياق أنه عمل في المواسم الأخيرة على تطوير مقوماته ليتسنى له المنافسة في أي درجة دون أي نقص، مبرزا أن الفضل في ذلك يعود بالأساس لعبد العزيز بنيس، مدربه في فريق اولمبيك مراكش، حيث قال أن الفضل في كل ما وصل إليه يعود له، بفعل تعليماته ونصائحه ودعمه المتواصل له خلال المواسم الثلاثة الماضية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.