خلد نادي يوفنتوس الإيطالي ومشجعوه، أمس، الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل نجم “البيانكونيري” ومنتخب “الأتزوري” غايتانو شيريا عن هذه الحياة.
أمس وبعد مرور 25 عاما، مازالت دموع الإيطاليين تتهاطل ألما على فراق أبرز وأهم نجوم منتخب بلادهم.
شيريا الذي بصم اسمه بحروف من ذهب في كل المسابقات الأوروبية، بعد أن تمكن من أن يكون خامس لاعب في العالم يفوز بكل الألقاب التي يعترف بها الإتحاد الدولي لكرة القدم، ونظيره الأوروبي، بات بعد رحيله رمزا يحتدى به في عالم الساحرة المستديرة.
لاعب يوفنتوس الإيطالي لم يكن مجرد ممارس عادي لكرة القدم، بل كان أسطورة، خلقت مسارا متميزا للمنتخب الإيطالي طوال السنوات العشر التي كان فيها أحد ركائز “الاتزوري”.
خزانة “شيريا” المليئة بالألقاب، هي شاهدة على واحد من أكثر اللاعبين موهبة على لإطلاق، حيث تمكن من أن يكون عنصرا فعالا في وصول المنتخب الإيطالي إلى لقب كأس العالم عام 1982، بعد أن بات من المدافعين الذين يمارسون التهديف بشراهة ويهددون شباك الخصوم في ذات الوقت الذي يحمون فيه مرماهم.
موهبة “غايتانو شيريا” الكروية قد تعد أبرز ما أدخله تاريخ الساحرة المستديرة، لكن أخلاقه العالية هي التي بصمت اسمه في قلوب الأوروبيين والإيطاليين بالتحديد، حيث يعد أول لاعب في تاريخ كرة القدم لم يتلقى طوال مساره لا بطاقة صفراء ولا حمراء، نظرا للعبه النظيف وروحه الرياضية.
إيطاليا التي فقدت أبرز نجومها عام 1989، في حادثة سير، جعلت من سبتمبر، ذكرى حزن وحسرة على أسطورة أسعدت شعب “البيتزا” وبنت أمجاده الكروية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.