“لا يمكن أن ننكر تواجد فيروس إيبولا بشكل كبير في غينيا، ونقوم بكامل المجهودات من أجل السيطرة على هذا الوباء”. هكذا افتتحت وزيرة الشباب والرياضة الغينية كييتا دوماني دوغي، حوارها المصور مع جريدة “هسبريس الرياضية”، الذي أكدت فيه أن بلادهم تتعرض لوباء فيروس “إيبولا” منذ أسابيع مضت، الشيء الذي استحال معه في الوقت الراهن، إجراء استعدادات المنتخب الغيني فوق أراضيها ،وكذا إجراء مباريات الإقصائية، مما دفعهم إلى استقبال مبارياتهم خارج البلاد.
دوماني دوغي، أوضحت أن مسؤولي دولة غيينا بالإضافة إلى منظمة “اليونيسيف” ومنظمة الصحة الدولية، قاموا بالعديد من الإجراءات من أجل السيطرة على المرض، ومنها الحد بشكل كبير من دخول أو خروج الأشخاص من غينيا، بالإضافة إلى التتبع عن قرب للأشخاص المصابين، وحتى الأشخاص المحيطين بهم.
من جهة أخرى أوضحت وزيرة الشباب الغينية، أن اختيارهم للأراضي المغربية من أجل إجراء المباراة الإقصائية أمام منتخب الطوغو، يعود “للأخوة والمحبة المتبادلة بين البلدين، بالإضافة إلى الزيارة الملكية التي قام بها ملك المغرب محمد السادس إلى غينيا مؤخرا، والتي عمقت روابط الأخوة والصداقة بين البلدين”.
وبخصوص حظوظ المنتخب الغيني في المراحل الإقصائية القادمة، أكدت أن منتخب بلادها قادر على تجاوز هذه المرحلة، لأن تشكيلة منتخب غينيا شابة، بالإضافة إلى قدرات المدرب، وتوفير كل متطلبات النخبة الغينية سواء المادية أو المعنوية، من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية خلال المنافسة القارية القادمة.
وتطرقت كييطا دوماني دوغي، إلى ضرورة الاهتمام بالرياضة النسوية داخل القارة الإفريقية، ووجوب إدخالها في ثقافة المجتمع، وضرورة استغلال المرأة لكفاءتها في الرياضة، والمساواة بين الرجل والمرأة في المجال الرياضي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.