عَلِمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن اللاعب المغربي يانيس هنين، حارس المرمى المحترف في صفوف نادي موناكو الفرنسي، قد يتخلّف عن الالتحاق بالمعسكر الإعدادي، للمنتخب المغربي لفئة أقل من 23 سنة، المقرّر في مدينة الجديدة، في الفترة ما بين 11 و20 نونبر الجاري، والذي ستتخلله مباراتان إعداديتان أمام منتخب الغابون.
المصادر نفسها، أفادت بعدم تحمُّس اللاعب الشاب من أجل حمل القميص المغربي، فيما يلف الغموض رغبة هنين في اختيار التمثيلية الدولية بين فرنسا والمغرب، حيث أبدى الأخير تردّده في حسم الألوان التي سيدافع عن خدماتها مستقبلا، كما بدا متخوّفا من إبداء رأيه حول الاهتمام الذي يحظى به من قبل مكوِّنات الإدارة التقنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعلى رأسهم الفرنسي هيرفي رونار، مدرب “الأسود”، وذلك حينما حاولت “هسبورت” استفساره حول الموضوع.
ويَبدو أن المناداة على هنين لمعسكر المنتخب “الأولمبي”، تشكل موضوع ارتباك داخل الأوساط التقنية الوطنية، بين رغبة الناخب الوطني في الاستفادة من خدمات اللاعب وعدم اقتناع الهولندي مارك فوت، مدرب منتخب U23، بالحارس الشاب، الأخير الذي أثار فضوله بعد أن تم إقحام اسمه ضمن الأسماء المرغوب فيها ضمن لائحة الأولمبيين، علما أنه ضمن “الرادارات” منذ سنة 2016، إذ أن مركزه حارس مرمى رقم “5” في هرمية فريق موناكو الفرنسي لا يعني أنه لاعب في المستوى العالي، كما هو انطباع فوت حول اللاعب الشاب، نقلا عن مصادر الجريدة.
وتَسعى الإدارة التقنية الوطنية، بتنسيق مع مدربي المنتخبات المغربية لمختلف الفئات السنية، إلى الاستثمار في موهبة الحارس الشاب لنادي موناكو الفرنسي، منذ أن تلقى دعوة الإطار الوطني الراحل مصطفى مديح، من أجل خوض معسكر إعدادي سنة 2016 رفقة المنتخب الوطني لأقل من 18سنة، قبل أن يدخل منذ أشهر ضمن “أجندة” الناخب هيرفي رونار.
هنين، حارس مرمى الفريق الرديف لموناكو، الذي استفاد من الإصابات التي لاحقت حراس الفريق الأول لموناكو، لتتم دعوته من قبل المدرب الفرنسي تيري هنري، لخوض مباراة الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، أمام فريق “كلوب بروج” البلجيكي، أظهر “مغربيته” خلال وجبة عشاء “البيزوتاج” الاعتيادية، ليلة المباراة، حين أدى مقطعا من أغنية للفنان حاتم عمور، أمام أنظار الدولي المغربي يوسف أيت بناصر، زميله في فريق “الإمارة”.
في انتظار ما ستحمله الشهور المقبلة، وحتى إن كان واقع حراسة مرمى “الأسود” في أفضل الأحوال، بالنظر إلى تألق الثنائي ياسين بونو (خيرونا الإسباني) ومنير المحمدي (ملقا الإسباني)، إلا أن العمل على تكوين حراس مرمى قادرين على حمل المشعل، بدأ منذ الآن، في ظل عدم وجود قاعدة كبيرة من الأسماء الشابة المعوَّل عليها والمحترفة في دوريات أوروبية، ما يجعل إحاطة العناصر المتوفرّة حاليا، بالعناية، أمرا ضروريا للأطر التي تعمل داخل الإدارة التقنية للمنتخبات الوطنية، كما هو الشأن بالنسبة إلى الشاب يانيس هنين أو حتى أندري أليكسيس جونيور، حارس مرمى بريستول الإنجليزي، الذي التحق في الفترة الماضية بمعسكر المنتخب “الأولمبي” قبل أن يغيب عن اللائحة الأخيرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.