توصل منير المحمدي، حارس مرمى المنتخب الوطني وفريق “نومانسيا” الإسباني، بعروض من فرق ممارسة بـ”الليغا”، ما يقربه من مغادرة ناديه والبحث عن فريق آخر بسبب جلوسه الطويل على دكة الإحتياط.
ووفق تقارير إعلامية إسبانية، ففريقي “إيبار” و”ريال سوسيداد” فتحا باب التفاوض مع وكيل أعمال المحمدي قصد انتدابه الصيف القادم، رغم أن عقده مع “نومانسيا” لن ينتهي إلا بعد سنتين، لكنه ينوي تغيير الأجواء بعدما “ملّ” الطريقة التي يتعامل بها مدرب الفريق معه، بابعاده عن التشكيل الرسمي في منافسات الدوري الإسباني في درجته الثانية.
ولم تخف ذات المصادر أن الفريق يحاول إقناع حارس مرمى “الأسود” بالبقاء ضمن مجموعته، لكن لم يعد يتقبل فكرة بقاءه خارج المستطيل الأخضر بعد غيابه في العديد من المباريات ما قد يؤثر بشكل كبير على رسميته مع المنتخب الوطني الذي ينافس من أجل التأهل إلى كأس العالم سنة 2018 بروسيا.
وكان المحمدي قد أدى بطولة جيدة خلال مشاركته مع الفريق الوطني في النسخة الأخيرة لكأس إفريقيا بالغابون، ودخلت مرماه ثلاثة أهداف في أربع مباريات، وكان آخرها أمام مصر في دور ربع النهائي.
وانتقل منير المحمدي من فريق اتحاد مليلية سنة 2014 إلى نومانسيا بموجب عقد يتمد لخمس سنوات، كما لعب لفريق مدينة سبتة وألميريا في بداياته، قبل أن يعجب به الناخب الوطني السابق بادو الزاكي ونادى عليه في مباراة المنتخب الأوروغواياني سنة 2015.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.