تتجه أنظار متتبعي كرة القدم الوطنية، إلى مباريات الجولة الخامسة من منافسات عصبة الأبطال الإفريقية، وكأس الكونفدرالية الإفريقية، إذ تدخل الأندية الوطنية الثلاث غمار المنافسة من جديد، بمواجهتها للأندية المشاركة في المسابقتين، برسم دور المجموعات، وسيكون ممثلو المغرب “قاريا”، أمام محكات متباينة الصعوبة، قبل ضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي.
ويستقبل فريق الوداد البيضاوي، متذيل المجموعة أسيك ميموزا، الأحد المقبل، في مباراة لتأكيد صدارته وتفادي سيناريو الدخول في دوامة الحسابات قبل التأهل إلى الدور نصف النهائي، إذ يسعى أبناء الويلزي جون توشاك إلى مواصلة المسار الجيد، ونسيان التعثر الأخير أمام الأهلي المصري، وذلك من خلال خطف النقاط الثلاثة التي ستبقيه متصدرا للمجموعة الأولى من منافسات عصبة الأبطال الإفريقية، وتزيد من حظوظه في التأهل، في ظل انهزام نادي زيسكو يونايتد الذي يتقاسم الصدارة مع الفريق “الأحمر”.
ولن تكون مهمة الفريق “الأحمر” سهلة، في المواجهة المذكورة، إذ أن أي هزيمة للمجموعة ستلحق بمتذيل الترتيب في المركز الأول، لتتقلص بذلك حظوظ ممثل المغرب الوحيد في العصبة بالتأهل إلى نصف النهائي من المسابقة، وتتواصل معه إخفاقات الكرة المغربية في المحافل الإفريقية.
وضعية الفتح الرياضي، لا تختلف كثيرا عن الوداد البيضاوي في مواجهته المقبلة، أمام صاحب المركز الأخير الأهلي الطرابلسي، وسينتقل أبناء وليد الركراكي إلى تونس، بعزيمة الفوز والانقضاض على الثلاث نقاط، للحفاظ على الصدارة التي ستخول له ضمان مقعد في الدور نصف النهائي، وسيكون على بطل المغرب تأكيد قوته دفاعا عن حظوظه في التأهل رفقة أحد الفرق المشاركة.
ويراهن الجمهور المغربي على عبور بطل الدوري، إلى الدور نصف النهائي من المسابقة الإفريقية، خصوصا بعد المستوى الذي ظهرت به المجموعة في المباريات السابقة وتحقيقها للفوز في مناسبات عدة، إذ يعد الفتح الفريق الأقوى في مجموعته، إلى جانب النجم الساحلي، صاحب أكبر عدد من كؤوس الكونفدرالية الإفريقية.
وعلى عكس الوداد والفتح، يبدو أن مهمة “الجريح” الكوكب المراكشي صعبة للغاية، في المباراة التي ستجمعه بصاحب المركز الثاني النجم الساحلي التونسي، وذلك في ظل الأزمة المالية التي يعاني منها، إذ غادر الفريق أغلب اللاعبين الأساسيين، فيما عجز المكتب المسير عن التوقيع على صفقات مهمة لتعويض الرحيل وتوفير تركيبة بشرية قادرة على المنافسة للتأهل إلى الدور نصف النهائي من المسابقة، وضمت لائحة اللاعبين المنتقلين إلى تونس 16 لاعبا فقط، وهو الشيء الذي يبدو غريبا شيئا ما في عالم كرة القدم.
حظوظ الكوكب المراكشي في التأهل إلى الدور نصف النهائي، ضئيلة بالمقارنة مع الفرق الأخرى، إذ أن الهزيمة أمام النجم الساحلي التونسي، ستبعده بشكل رسمي عن المنافسة، رفقة الأهلي الطرابلسي، على الرغم من أن المكتب المسير كان يراهن على بلوغ الدور نصف النهائي، لنسيان الموسم الكارثي الذي حققه الفريق “المراكشي” في الدوري الاحترافي، وانعتاقه من النزول إلى القسم الوطني الثاني، في آخر جولة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.