اصطبغت “كذبة أبريل”، للعام الحالي، بألوان رياضية مستهدفة “أسود تيرانغا” من لاعبي منتخب السنغال و”الأفيال” من لاعبي منتخب كوت ديفوار، وكان لنجوم الرياضة النصيب الأوفر من مقالب وخدع وسائل إعلام البلدين.
اصطبغت “كذبة أبريل”، للعام الحالي، بألوان رياضية مستهدفة “أسود تيرانغا” من لاعبي منتخب السنغال و”الأفيال” من لاعبي منتخب كوت ديفوار، وكان لنجوم الرياضة النصيب الأوفر من مقالب وخدع وسائل إعلام البلدين.
وفي لعبة مقالب مطلع شهر أبريل، أعلنت صحيفة “لوكوتيديان دا أبيدجان” الإيفوارية، اليوم الثلاثاء، أن “ديديه دروغبا” اللاعب الإيفواري المحترف بالدوري الإنجليزي الممتاز ويلعب لصالح نادي تشيلسي، قد غادر المنتخب الوطني.
وهو قرار قالت الصحيفة إنه جاء كردة فعل على “تقديم “بلي غودي” (سياسي تابع للرئيس الإيفواري السابق لوران غواغبو) لمحكمة الجنايات الدولية”.
وبلي غودي (42 عاما) متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال فترة وقوع أعمال عنف عقب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت عامي 2010 و2011 في كوت ديفوار والتي راح ضحيتها 3000 شخص (التي يحاكم فيها غواغبو)، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة.
صحيفة “لو جور بلوس” أعلنت من جهتها، عن إقالة الفرنسي التونسي الأصل “صبري لموشي” المدير الفني لمنتخب الفيلة (منتخب كوت ديفوار).
وفي مسابقة “كذبة أبريل” الدائرة ضمناً بين الصحف الأفريقية كان لمقلب صحيفة “ستاد” الرياضية السنغالية وقع خاص على الجماهير بإعلان هذه الأخيرة استقالة نجم المنتخب “ديمبا با” المحترف في صفوف نادي “تشيلسي” الانجليزي، الذي قالت الصحيفة إنه قد أعلن عن وضع حد لمسيرته مع منتخب أسود التيرانغا (المنتخب السينغالي).
المواقع الرياضية السنغالية ومنها (galsen.com/wiwsport) أدلت بدلوها في الخدعة السنوية وعمدت إلى إيراد خبر توقيع “ساديو ماني” النجم السينغالي الناشئ المحترف في “ريد بول سلازبورغ” النمساوي، مع فريق برشلونة الإسباني للعب جنباً إلى جنب مع النجم العالمي ليونيل ميسي.
وعلى غير الصعيد الرياضي، بدت الصحافة السينغالية في “مهرجان الكذب الأبيض” لمطلع شهر أبريل محتشمةً، تماماً كما كان عليه الحال السنة الماضية في نفس المناسبة مع تصادف مطلع أبريل 2013 مع أعياد الفصح المسيحية، الذي منع الصحف وقتها من المشاركة في المقلب، بينما حاولت بعض المواقع الالكترونية أن تطلق العنان لمخيلتها في هذا الموضوع.
ويوم كذبة إبريل هو احتفال في العديد من الدول في الأول من شهر إبريل من كل عام، ولا يُعد يوماً وطنياً أو مُعترف به قانونياً كاحتفال رسمي، لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.