أكد غي ستيفان، مساعد مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان، أن منتخب بلاده ينتظر اختبارا مختلفا تماما أمام المنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026، الخميس المقبل، لافتا إلى أن “الديوك” خرجوا أكثر قوة من المواجهة الصعبة التي خاضوها أمام باراغواي في ثمن النهائي.
وقال ستيفان، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الإثنين، إن مواجهة “الأسود” لن تشبه المباراة السابقة، موضحا: “سيكون منافسا مختلفا بالكامل.. إنه منتخب منظم، متماسك، ويتمتع بصلابة كبيرة، وقوي جدا في التحولات الهجومية، كما يملك عناصر مميزة سواء في الجهة اليمنى أو اليسرى إنه بلا شك منتخب يمتلك جودة كبيرة”.
وأضاف أن الانتصار على باراغواي منح اللاعبين خبرة إضافية في التعامل مع المباريات المعقدة، قائلا: “أعتقد أن خوض مباراة من هذا النوع في هذه المرحلة من البطولة كان مفيدا لنا، لأنه أظهر ما يستطيع اللاعبون تقديمه أمام هذا النوع من الصعوبات.. كان من السهل أن يفقد اللاعبون أعصابهم، لكن أحدا لم يفعل ذلك، وهو دليل على النضج الذي يتمتع به اللاعبون رغم صغر سنهم”.
وتطرق ستيفان أيضا إلى لاعب المنتخب المغربي أيوب بوعدي، الذي تدرج في مختلف الفئات السنية للمنتخب الفرنسي قبل أن يختار تمثيل “أسود الأطلس”، مؤكدا أن الجهاز الفني الفرنسي يحترم قراره، وقال: “إنه منتج خالص للتكوين الفرنسي، ونحن نعرفه جيدا.. لقد اتخذ خياره، ولن نلومه على ذلك”.
وأوضح المتحدث نفسه أن المنافسة القوية في خط وسط المنتخب الفرنسي كانت تجعل من استدعاء بوعدي أمرا صعبا، مضيفا: “مع تشواميني، رابيو، كوني، زاير إيمري وكانتي، من الذي كان يجب أن نستبعده؟”.
وأبرز ستيفان أن ديدييه ديشان لا يعتمد سياسة استدعاء اللاعبين فقط لضمان تمثيلهم الدولي، موضحا: “ديدييه لا يريد حجز لاعب.. لا يريد استدعاءه لدقيقة واحدة فقط ومنعه من اللعب مع منتخب آخر”، في إشارة إلى أن قرار بوعدي بتمثيل المغرب لم يكن نتيجة تجاهله من قبل الجهاز الفني الفرنسي، وإنما بسبب شدة المنافسة على مركزه.
وعن آخر المستجدات داخل المنتخب الفرنسي، كشف مساعد ديشان أن المهاجم ماركوس تورام سيعود إلى التدريبات الجماعية، بينما يواصل لاعب الوسط أوريلين تشواميني برنامجه العلاجي بسبب إصابة في العضلة الضامة، مضيفا: “سنراقب تطور حالته يوما بعد يوم.. الوقت يداهمنا لأن المباراة ستجرى الخميس، لكنه يواصل العمل الفردي”.
كما أوضح ستيفان أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تقدم باستئناف لدى الاتحاد الدولي “فيفا” من أجل إلغاء البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليزي في مباراة باراغواي، على أمل رفع خطر غيابه عن نصف النهائي في حال تأهل المنتخب الفرنسي.
عندما يتعلق الامر باللاعب Bouaddi خرج الناخب الفرنسي انه لا يشعر بخيبة آمل من عدم استدعاء بوعدي لان المنافسة في المركز الذي يشغل اللاعب كبيرة جدا وهنا يقول المثل المغربي المش أي القط عندما بجد اللحم بعيد جدا تيقول عليه خانز
لماذا لا تتقدم الجامعة الملكبة بطلب الفيفة أن تلغي ولو بطاقتين من البطاقات الصفراء الجائرة التي وزعها الحكم الإنجليزي وخاصة بطاقة أشرف حكيمي وإن كانت بطاقة لبوعدي أو أوناحي لأنني لا أتذكر من أخذوا البطاقات ظلما علنا أن الكندييين هم من أفرط في استعمال القوة وعموما نرجو أن لا يسمح الأسود لهذه الاستفزازات والإشاعات بالتأثير على تركيزهم الذهني والنصر سيكون بإذن الله حليفهم وديما مغرب ولا عزاء للحاقدين.