أطلق حسين عبد اللطيف مدرب المنتخب المصري لأقل من 17 سنة، تصريحات مثيرة للجدل، عقب نهاية المواجهة التي جمعت فريقه بالمنتخب المغربي، أمس الثلاثاء، لحساب نهائيات كأس إفريقيا للناشئين، والتي آلت نتيجتها لصالح العناصر الوطنية (2-1).
وعبر المدرب المصري في حديثه لوسائل الإعلام بعد المباراة، عن استيائه من الأداء التحكيمي، مشيرا إلى أن الطاقم الذي أدار اللقاء لم يكن موفقا في قراراته التي لم تخدم مصالح “الفراعنة”، ملمحا في الوقت ذاته إلى كواليس وتفاصيل سبقت ضربة البداية وأثرت سلبا على تركيز لاعبيه.
وفي تقييمه الفني للمنتخب المغربي، قلل المدرب المصري من قيمة الانتصار الذي حققه أصحاب الأرض، واصفا النخبة الوطنية بالفريق العادي الذي استفاد فقط من جزئيات وظروف المباراة، مستبعدا قدرة “الأشبال” على الذهاب بعيدا وبلوغ محطات متقدمة في المسابقة القارية.
واعترف المتحدث ذاته بتباين مستوى الأداء بين شوطي المباراة، حيث أقر بتفوق المغرب في الجولة الأولى، مقابل عودة قوية للمنتخب المصري في الشوط الثاني، الذي اعتبره الأفضل من حيث العطاء والانتشار.
وتأتي هذه الخرجة الإعلامية لتفتح نقاشا واسعا حول القيمة الفنية للمواجهة، خاصة أن العناصر الوطنية نجحت في كسب نقاط اللقاء ومواصلة مسارها الإيجابي في البطولة، رغم الندية الكبيرة التي أظهرها الخصم في فترات متعددة من اللعب.
هذا هو حال مدربي منتخبات مصر دايما يبكون و يتباكون أمام الإعلام و يستصغرون منتخبات المغرب رغم خروجهم من البطولات خالين من التتويج