أكد روبرتو مانشيني مدرب إيطاليا أن المنتخب يجب أن يلعب دائماً بحثاً عن الفوز، حتى في المواجهة المرتقبة اليوم الجمعة ضد فرنسا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مشيراً إلى أنه ستكون هناك تغييرات أقل مقارنة بمباراة تركيا.
وكانت مسيرة المنتخب الإيطالي في دوري الأمم الأوروبية متفاوتة النتائج حتى الآن، فقد تعرض لهزيمة قاسية على أرضه بنتيجة صفر / 2، أمام بلجيكا، لكنه عاد وحقق فوزاً كبيراً بنتيجة 4 / 1 خارج الديار على المنتخب التركي بقيادة المدرب فينتشينزو مونتيلا.
وبالتالي، يبقى أن نرى أي وجه سيُظهره المنتخب الإيطالي في باريس أمام متصدر المجموعة الأولى الذي يبتعد بفارق مريح عن منافسيه، والذي نجح في الفوز بمباراتيه اللتين خاضهما خارج أرضه بنتيجة 1 / صفر.
وصرح مانشيني لشبكة “سكاي سبورت إيطاليا” قائلاً: “ستكون بالتأكيد مباراة رائعة أمام فريق من الطراز الرفيع يزخر بلاعبين استثنائيين، لكننا نرغب دائماً في ترك انطباع جيد وسنبذل قصارى جهدنا”.
وأضاف: “عندما تواجه فرقاً قوية كهذه، لا تلعب أبداً بنية عدم الفوز، لذا فمن الطبيعي أن نلعب دائماً بحثاً عن الانتصار. وبعد ذلك، يمكن أن يحدث أي شيء أثناء مجريات المباراة”.
وغادر كل من جياكومو راسبادوري ونيكولو زانيولو المعسكر بسبب الإصابة، بينما بقي تسعة لاعبين آخرين للتدريب في مركز “كوفرتشانو”، وهم صامويل إيناسيو، وأليساندرو رومانو، وأونيست أهانور، ونيكولو كامبيجي، ودييغو كوبولا، ودانييلي جيلاردي، وإيدي كواديو، ورولاندو ماندراغورا، وماسيمو بيسينا.
وقال مانشيني: “لدي بعض الشكوك بشأن التشكيلة، وسنقيّم الأمور اليوم لنرى مدى تعافي بعض اللاعبين بعد مباراة بورصة”.
وعندما سُئل مانشيني بإلحاح عن خيارات محددة، مثل الدفع بـ”بيو إسبوزيتو” أو “مويس كين” في خط الهجوم، فاجأ الجميع باحتمال آخر.
وتابع: “أو ربما سكاماكا؟ المؤكد أننا سنجري تغييرات أقل مما رأيناه في بورصة”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.