كان لايبزيج الصاعد حديثا إلى دوري الأضواء يتوقع دائما أن يكون موسمه الأول في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم مليئا بالمتاعب ولكن يبدو أن الأمور تسير على نحو أفضل من المتوقع إذ أنه يبتعد عن بايرن ميونيخ حامل اللقب وصاحب الصدارة بفارق الأهداف فقط بعد عشر مباريات.
وأثار الترقي السريع للفريق من مسابقات الهواة إلى دوري الدرجة الأولى في غضون سبع سنوات بفضل الدعم المالي من مالكه رد بول استياء الكثير من متابعي الكرة الألمانية.
وتحول التعبير عن هذا الاستياء من الصمت في المدرجات إلى صيحات ساخرة من النادي الذي تأسس في 2009 بعدما حصلت شركة رد بول لمشروبات الطاقة على رخصة نادي ماركرانشتيت للهواة.
والنادي هو استثناء لقواعد ملكية الأندية في ألمانيا حيث لا يمكن لأفراد الاستحواذ على أغلبية الحصص في فريق إلا اذا كان صاحب النسبة الأكبر من الأسهم طوال 20 عاما متواصلة.
ولكن بفضل هيكل تملك لايبزيج بات بمقدور الملياردير ديتريش ماتيشيتس مالك رد بول التحايل على هذا البند ما أثار غضبا أكبر من جانب مشجعي كرة القدم.
وقالت جماهير ماينز عبر منتدى على الإنترنت قبل مواجهة لايبزيج “نحن في ماينز نرى أننا على النقيض من مشروع لايبزيغ الكروي الفخم” وذلك في إطار دعوتهم للجماهير بعدم مقاطعة المباراة.
وأضافت: “ما نما بصورة تدريجية في ماينز كانت عملية جرت عنوة في لايبزيج في غضون سبع سنوات. فريق في دوري الدرجة الأولى الألماني تأسس فقط لأغراض دعائية.”
ولكن بعد فوز لايبزيغ 3-1 على ماينز أمس الأحد كان من الواضح بالنسبة للكثيرين أن الفريق يرغب في مقارعة الكبار.
لم يخسر الفريق – وهو الأصغر في المسابقة إذ يصل متوسط أعمار لاعبيه 23 عاما – أي مباراة حتى الآن ويبتعد بفارق الأهداف خلف بايرن المتصدر بفضل ضغطه السريع على المنافس وأسلوبه الهجومي.
وقال رالف هازنهوتل مدرب لايبزيغ “بالنسبة لنا من المهم تحديد مواطن الضعف في أدائنا. يفصلنا شوط كبير عن اللعب مثل الفرق الكبرى”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.