يبدو أن فريق بارما الإيطالي بدأ ينتعش ماديا من خلال الصفقات الإعلانية التي تطرق باب النادي، حيث كان الفريق الممارس ضمن قسم “السيري أ” من “الكالتشيو” قد أعلن إفلاسه لولا تدخل الاتحاد الوطني للكرة وبعض الأندية التي ساهمت ماديا في الوقوف إلى جانب منافسهم كي لا يضطر إلى الانسحاب من البطولة حتى وان كان يتذيل الترتيب.
وفي هذا الصدد بدأت العديد من الشركات تقدم المساعدات المادية لبارما، حيث تعاقد النادي مؤخرا مع شركة للترويج لخمورها مستعينا بوجوه بعض لاعبيه وأبرزهم الجزائري عبد القادر غزال النجم السابق لمنتخب “محاربي الصحراء” الذي لم يتردد في الظهور بالحملة الإعلانية غير مهتم للانتقادات التي ستطاله من طرف الجمهور والصحافة الجزائرية بعد هذ الموقف.
وعلى عكس غزال فلم يتجرأ مواطنه إسحاق بلفوضيل والمغربي زهير فضال المُمَارسان ضمن صفوف بارما أيضا، من المخاطرة بصورتهما لدى الجمهور العربي والمسلم، حيث فلتا من هذا الاعلان الذي كان سيجلب لهما العديد من المتاعب مع الجماهير.
وتلقى غزال حملة من الانتقادات من طرف الإعلام بوطنه والذي اتهمه بعدم احترام مشاعر الجماهير، اذ اعتبرت العديد من الصحف الجزائرية اقدام عبد القادر غزال على خطوة مثل هذه يعد استفزاز لشعور المسلمين من ابناء وطنه، كما أن المصادر ذاتها أوضحت أن اللاعب المذكور الذي تعمد حمل قارورة خمر والتقط صورة معها، يعد سلوك غير لائق، ولا يملك له أي مبررات، حيث من المتعارف على الأندية الأوروبية عدم إقحام اللاعبين المسلمين في مثل هذه الأمور كما أنها تتفهم رغبتهم بالرفض في المشاركة في مثل هذه الإعلانات، كما هو الشأن سابقا، مع الإيفواري يحيى توري الذي رفض هدية عبارة عن كأس “بيرا” كما أن الفرنسي فرانك ريبري والمغربي مهدي بنعطية قد امتنعا بداية الموسم عن حمل أكواب الخمر في أحد الإعلانات رفقة ناديهما بايرن ميونخ.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.