حَسَم عيسى ديوب (22 عاما) من أصول مغربية سنغالية وفرنسي الجنسية، مدافع ويستهام الإنجليزي لكرة القدم، الجدل الدائر حوله بخصوص المنتخب الذي سيدافع عن ألوانه في القادم من المواعد، مشيرا إلى أن حلمه هو الانضمام إلى “الديكة” الفرنسية ولا شيء غير ذلك.
وقال اللاعب المذكور أثناء حديثه لـ”كنال بلوس” الفرنسية: “أريد اللعب فقط للمنتخب الفرنسي”، بالرغم من قدرته على تمثيل المنتخب الوطني المغربي وكذلك “أسود التيرانغا”، بحكم أنه يحمل جنسية البلدان الثلاثة ولم يتم استدعاؤه بعد لإحدى المباريات الرسمية رفقة المنتخب الأول لأي من البلدان الثلاثة.
وأضاف المدافع المتألِّق رفقة ويستهام الإنجليزي: “ولدت في فرنسا، أنا فرنسي، أنا مدين في كل شيء لفرنسا، إنه بلدي، إن لم يتم استدعائي للدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي فإنني لن أذهب للدفاع عن ألوان منتخب آخر لأن ذلك سيكون من النفاق قليلا بالنسبة إلي”.
كما أكد اللاعب أنه سينتظر توجيه الدعوة له من قبل ديدي ديشامب بفارغ الصبر كون هذا حلمه، وأردف قائلا: “وحتى لو لم يتم اختياري من قبل المنتخب الفرنسي، فلن يتغير موقفي، فالدفاع عن ألوان فرنسا هو هدفي، آمل أن أكون قادرًا على التطور في يوم من الأيام في منتخب فرنسا، لكن لا يزال يتعين علي التقدم إلى الأمام”.
ووُلد ديوب في فرنسا لأب سنغالي وأم مغربية، وانضم إلى وست هام قادما من تولوز في الصيف الماضي، وكان من بين الأسماء التي يتابعها الفرنسي هيرفي رونار، مدرب “الأسود”، في أفق استدعائه للدفاع عن ألوان المنتخب المغربي.
يُشار إلى أن الصحافة السنغالية تحدثت بدورها وبإسهاب عن تصريحات اللاعب سالف الذكر واختياره الدفاع عن ألوان “الديكة الفرنسية”، رغم أن الطاقم التقني للمنتخب الفرنسي لم يوجه له الدعوة في أي مباراة سابقة مع المنتخب الأول.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.