أدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى قطع استقرار المنتخب الفلسطيني، لكرة القدم، الذي يستعد للمشارك في منافسات كأس آسيا 2015 التي ستجرى بأستراليا، بعد أن عمد اللاعبون والطاقم القني للمنتخب الفلسطيني، للحفاظ على أرواحهم وأرواح أهاليهم، في ظل العدوان الإسرائيلي على القطاع.
صائب جندية، عميد المنتخب الفلسطيني ومساعد المدرب في المرحلة الراهنة، أكد في تصريح خص به جريدة “هسبريس الرياضية” من قطاع غزة، أنه يعيش في أسوء الحالات النفسية، مشيرا أن آخر ما يفكر فيه في الوقت الراهن، هو كرة القدم أو استعدادات المنتخب الفلسطيني لمنافسات كأس آسيا 2015.
اللاعب الفلسطيني، الذي يوجد وعائلته تحت القصف الإسرائيلي اليومي، أشار أنه يسعى في الوقت الراهن، إلى الحفاظ عن أرواح أهله وأقاربه، في ظل ما يعيشون فيه من رعب يومي، جراء القصف الإسرائيلي لقطاع غزة، وكل أنواع الإجرام التي يمارسها الجنود الإسرائيليون في حقهم.
مساعد مدرب المنتخب الفلسطيني، أضاف في ذات التصريح، أن معنويات لاعبي المنتخب الفلسطيني في الوقت الراهن في الحضيض، حتى وإن تواجد بعضهم خارج القطاع، لأنهم يرون حجم الآلام والمعاناة التي يعيشها إخوانهم، يوميا، تحت رحمة القصف الإسرائيلي.
وبالرغم من كل هذه المعاناة، أكد مساعد مدرب المنتخب الفلسطيني، أن المدير التقني للمنتخب بالأردن، يبحث في الوقت الراهن السبل من أجل ضمان استعداد المنتخب الفلسطيني لمنافسات كأس آسيا 2015، من أجل الظهور بشكل مشرف في هذه المنافسة القارية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.