ناشد المشجع الرجاوي، إسماعيل أبو القدح، المغاربة عامةً، والمسؤولين عن فريق الرجاء البيضاوي خاصةً، لمساندته ودعمه في محنته الصحية، بعدما باتت رجله اليسرى في حالة مزرية، نتيجة وقوعه ضحية شغب في مدينة العيون، عندما تكبد عناء السفر لأزيد من 1000 كيلومتر غشت الماضي لتشجيع ناديه أمام شباب المسيرة برسم منافسات كأس العرش .
ونادى إسماعيل “الرجاوي”، في حديثه مع “هسبورت”، الشارع الكروي المغربي لدعمه كما فعل مع كمال “الودادي” (الصورة) أخيراً، قائلاً “وضعي الصحي يتدهور بشكل ملحوظ، ورجلي تحتاج للتصوير بالرنين المغناطيسي من أجل تشخيص حالتي التي زادت سوءا بعد العملية التي أجريتها في مستشفى ابن رشد في الدار البيضاء.. لم أعد أقوى على السير بشكل طبيعي وبِتّ رهين الفراش، لا أعمل ولا أقوم بأي نشاط كما كنت أفعل قبل أن أكون ضحية الشغب”.
وأردف المتحدث ذو 20 عاما وحاصل على دبلوم في الحلاقة، “تلقيت من بودريقة، رئيس الرجاء، عندما كان في رواندا وعدا بزيارتي والنظر في حالتي الصحية مباشرةً بعد عودته إلى أرض الوطن، خاصةً وأن تكاليف الأدوية والفحوصات والعملية الأولى قد أثقلت كاهلي.. لكنه أخلف الوعد ولم يزرني حتى في سبيل الله، رغم أنه فعل ذلك مع كمال.. هذا الأمر أثر على نفسيتي أكثر.. فلم أبخل يوماً بحبي ومساندتي للفريق الأخضر”.
وكذب المتحدث نفسه حصوله على أي دعم مادي من إحدى الجمعيات “الرجاوية” كما تم الترويج لذلك، أو من ياسين الصالحي الذي تحدثت الأخبار عن دعمه بـ5 ملايين سنتيما، موضحاً “زارني الصالحي في سبيل الله وأعطاني 600 درهم، قبل أن يعدني بنقل تفاصيل حالتي لزملائه في الفريق وتخصيص دعم جماعي لي، لكن لا شيء من هذا حصل، وصدمت عندما تم الترويج لخبر دعمه لي بـ 5 ملايين.. علمت بذلك عندما حاولت أن أستفيد من كْرِيدِي من الصيدلية لاقتناء دوائي، فقال لي المشتغلون فيها: نتا عاطيك الصالحي 5 مليون وباغي الكْرِيدِي..”.
وعن تفاصيل الحادث الذي تعرض له إسماعيل، روى “عندما كنا في مدينة العيون في إطار التنقل لمساندة الرجاء أمام شباب المسيرة، اعتدى أحد أبناء المدينة على شلة رجاوية لأن فرداً منها كان يرتدي قميص الرجاء.. حاولت التدخل للدفاع عن أصدقائي، ليتم طعني بسكين في رجلي، ما استدعى خضوعي لعملية عاجلة، كان قد تعهد الدكتور العرصي بإجرائها لي، قبل أن يتم التخلي عني وإرسالي لابن رشد حيث أجريت الجراحة على يد أحد الأطباء الأفارقة، ليتبين بعدها أني وقعت ضحية خطأ طبي أو ما شابه، إذ تدهورت حال رجلي بشكل كبير منذ ذلك الحين، وبِتّ الآن مطالبا بإجراء فحوصات مكلفة للكشف عن وضعي في أقرب وقت ممكن قبل أن أفقدها”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.