لا بد للمهتم بالشأن الرياضي والمتابع للأندية الوطنية خلال مرحلة الذهاب من البطولة الاحترافية الوطنية أن يتساءل عن “اللعنة” التي أصابت النادي القنيطري وما يجري داخل الفريق، حيث تجسدت ملامح النكسات على أساور”البيت الأخضر” وعصفت به نحو المجهول.
ويعيش جمهور “الكاك” حالة من الريبة وهو يتابع فريقه الكروي في حالة من التخبط غير المسبوق، إضافة إلى الشد والجذب داخل المكتب المسير الذي نجم عن تولي عبد الودود الزعاف مهمة رئاسة “فارس سبو”، إذ وفي الوقت الذي توجد فيه أندية تسعى لحصد لقب بطولة هذا الموسم وتنافس من أجل المراكز الأولى بعد أن أعادت ترتيب أوراقها وعالجت أخطاء الموسم الماضي، ذهب “القنيطري” عكس التيار وأصبح يعيش مرحلة متناقضة، وغرق في متاهات نالت على الأقل من معنويات اللاعبين، ليصير الفريق “لقمة” سهلة للأندية الأخرى.
ووجهت جماهير “الكاك” انتقادات حادة للمدرب الفرنسي واليم لسوء النتائج التي جمدت رصيد الفريق في 4 نقاط محتلا بذلك المركز الأخير، وطالبت برحيله تاركا قيادة الفريق لقائد قادر على العودة بالنادي القنيطري إلى مجده وإخراجه من هذه الأزمة.
وفي هذا السياق أوضح عبد الودود الزعاف، رئيس النادي القنيطري، في تصريح خص به “هسبورت” أنه لا يمكن الإقدام على قرارات عشوائية نزولا عند رغبة الجماهير أو بعض أعضاء المكتب المسير بمجرد طلبهم ترحيل الفرنسي واليم بسبب بعض النتائج السلبية، مؤكدا أن مصلحة النادي القنيطري تأتي أولا وفوق كل اعتبار، لافتا إلى ضرورة أخد الجانب المالي بعين الاعتبار.
وأضاف الزعاف “نعمل وفق منهجية مسطرة تقتضي تحليل الوضع ومقارنة ما نملكه مع الأندية الوطنية الأخرى لاتخاد قرار حكيم في حال تطلب منا الأمر التخلي عن خدمات المدرب الحالي، لكن بالنسبة لي كرئيس للفريق أجد أن واليم مدرب ذو تجربة كبيرة ويعي المسؤولية الملقاة على عاتقه بالرغم من النتائج التي تعاكسنا، فقرار تغيير المدرب سيتم تبعا لفلسفة النادي وليس غير ذلك”، مردفا “يجب علينا تنظيف محيط النادي من الفيروسات التي تحيط به قبل جلب مدرب”.
ويلتقي النادي القنيطري بفريق نهضة بركان، السبت المقبل، برسم الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية، إذ تعد هذه المباراة فرصة أخرى من أجل البصم على استفاقة داخل صفوف الفريق والقفز لمراكز متقدمة في سلم الترتيب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.