بات الناخب الوطني هيرفي رونار، محط اهتمام الصحافة العالمية، قبل دخوله غمار نهائيات كأس الأمم الإفريقية رفقة المنتخب الوطني، التي ستنطلق اليوم السبت في الغابون، إذ يتوقع الجميع نجاح “الثعلب” الفرنسي في مهمته على الرغم من الغيابات التي تعرفها مجموعته، وذلك بالنظر إلى خبرته على المستوى الإفريقي، وسيرته الذاتية التي تضم كأسين إفريقيتين رفقة كل من زامبيا والكوت ديفوار.
وكشفت صحيفة “esporte” البرازيلية، أن الزميل السابق لزين الدين زيدان في فريق “كان” الفرنسي، يحاول أن يصبح “ملكا” للكرة في إفريقيا، إذ تمكن من كسب حب وتقدر الجماهير في وقت وجيز، وبات من أفضل المدربين في القارة السمراء في الوقت الحالي، كما بإمكان قائد المنتخب المغربي دخول تاريخ كأس الأمم الإفريقية، التي ستنطلق مساء اليوم، السبت في الغابون.
وأضافت الصحيفة ذاتها، أن رونار الملقب بـ”ساحر” إفريقيا، بإمكانه دخول التاريخ من خلال التتويج بثلاثة ألقاب إفريقية كثالث مدرب يحقق ذلك، إذ يسعى “الثعلب” الفرنسي إلى تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، واتباع خطى “مثله” الأعلى البرتغالي جوزيه مورينهو على المستوى الأوروبي، حيث كشف مراسل صحيفة “ليكيب” الفرنسية في البرازيل، أن رونار الذي توج بطلا لإفريقيا في مناسبتين مع الكوت ديفوار وزامبيا قادر على التتويج مع ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي.
وأوضح المصدر ذاته، أن هيرفي رونار يأمل في أن ينضاف إلى كل من حسن شحاته وتشارلز غيامفي، المتوجين بثلاثة ألقاب إفريقية، إلا أن مهمته تبدو صعبة بعض الشيء، لغياب بعض الأسماء الوازنة عن لائحة المنتخب المغربي، كيونس بلهندة، نور الدين أمرابط، سفيان بوفال وأسامة طنان، بسبب الإصابة، كما أن المجموعة التي ينتمي إليها، تعد الأصعب في “الكان”، لضمها لكل من الكوت ديفوار، الطوغو، وكونغو الديمقراطية، غير أنه سيكون على صاحب “القميص الأبيض” إبراز أسلوبه للتألق.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.