أكد فصيل “سيمبري بالوما”، المساند لنادي المغرب التطواني، أن الفوز الذي حققه الفريق على حساب الاتحاد الرياضي أمل تيزنيت بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات البطولة الاحترافية للقسم الثاني، يُعد خطوة مهمة في طريق تحقيق هدف الصعود، لكنه لا يعني حسم المهمة بشكل نهائي.
وأوضح الفصيل، في بلاغ نشره عقب المباراة، أن جماهير المغرب التطواني كانت في الموعد وقدمت دعماً كبيراً للفريق في مواجهة وصفها بالمصيرية، مشيداً بالمجهود الذي بذله اللاعبون والطاقم التقني لتحقيق الانتصار.
وأضاف البلاغ أن أبناء “الگرادا” أبانوا عن تلاحم كبير طيلة أطوار اللقاء، من خلال المساندة المتواصلة والوقوف خلف الفريق في مختلف اللحظات، ما ساهم في تحقيق نتيجة إيجابية عززت حظوظ النادي في المنافسة على الصعود.
ورغم الإشادة بالمردود المقدم، شدد الفصيل على ضرورة الحفاظ على التركيز خلال الجولتين المتبقيتين من الموسم، مؤكداً أن الطريق ما زال يتطلب الكثير من العمل والقتالية، وأن التعامل مع المباريات المقبلة يجب أن يكون بعقلية النهائيات.
ووجّه “سيمبري بالوما” رسالة إلى اللاعبين وأفراد الطاقم التقني، دعاهم فيها إلى مضاعفة الجهود وتجنب أي تهاون أو استهانة بالمواعيد القادمة، مشيراً إلى أن الجماهير تنتظر منهم استكمال المشوار بنجاح وتحقيق الهدف المنشود.
وختم الفصيل بلاغه بالدعوة إلى توحيد صفوف مكونات الجمهور التطواني، ونبذ أسباب الخلاف والتفرقة، من أجل الوقوف خلف الفريق بصوت واحد حتى نهاية الموسم، أملاً في إعادة المغرب التطواني إلى مكانته بين أندية القسم الأول.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.