تحدّت الجامعة الملكية لكرة السلّة المشاكل المالية في آخر لحظة قبيل السفر إلى السنغال لخوض غمار منافسات كأس إفريقيا للّعبة المقرّر أن تجرى في تونس والسنغال خلال الفترة الممتدَّة ما بين 8 و16 من الشهر الجاري، وتقرّر أن تسافر بعثة المنتخب إلى العاصمة “داكار” مساء اليوم الخميس، بعدما وضعت الجامعة ضمانات مالية من أجل اقتناء تذاكر الطائرة والمبيت.
وأكّدت مصادر خاصّة لـ”هسبورت” أن المنتخب الوطني كان مهدّدا بعدم السفر إلى السنغال والمشاركة في بطولة إفريقيا لكرة السلة، لكن رئيس الجامعة وبعض الأعضاء قاموا بمجهود كبير من أجل إنقاذ ماء وجه السلّة الوطنية، ووضعوا ضمانات وتعهّدات مالية لدى وكالات السفر إلى حين التوصّل بمنح وزارة الشباب والرياضة في شطرها الثاني، والتي لم يتوصّل بها إلى حدود الساعة، وعلى بعد 24 ساعة من انطلاق المنافسات.
ومن المتوقّع أن تشد البعثة المغربية الرحال إلى العاصمة السنغالية “داكار” مساء اليوم من مطار محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء، وستكون الرحلة مباشرة إلى أحد الفنادق هناك، قبل أن تستعد العناصر الوطنية لمباراتها الأولى يوم غد الجمعة، أمام منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى.
وكان المنتخب المغربي قد خاض ثلاثة معسكرات تدريبية، اثنان منها في مدينة سلا في قاعة فتح الله البوعزاوي، ثم طار إلى تركيا في أواخر الشهر الماضي، لكن الإكراهات المادية كانت ستفرض عليه الانسحاب من البطولة الإفريقية، قبل أن تتدارك الجامعة المشكل بضمانات شخصية في انتظار منحة الوزارة.
وفي حالة انسحابه، كان المغرب سيتعرّض لعقوبات قاسية في حق الجامعة من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة السلة، تتمثّل في حرمان جميع الفئات العمرية للمنتخب من المشاركات الدولية لمدة 3 سنوات وإنزال المنتخب الوطني إلى القسم (ب)، وعدم المشاركة في إقصائيات كأس العالم وكأس أمم إفريقيا، مع منعه أيضا من تقديم أي ترشّح لاستضافة أي نشاط أو دورة تدريبية أو تنظيم الكؤوس القارية أو الدولية لمدة أربع سنوات.
ووضعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة في البطولة الإفريقية للكرة البرتقالية إلى جانب كل من أوغندا وأنغولا وإفريقيا الوسطى.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.