دخل روما الإيطالي تاريخ البطولات الأوروبية بعد أن دشن سجل المتوجين بلقب دوري المؤتمر الأوروبي بفوزه الصعب على منافسه فينورد الهولندي بهدف دون رد في النهائي الذي احتضنته اليوم الأربعاء العاصمة الألبانية تيرانا.
وعلى ملعب (ناشيونال أرينا)، يدين “الجيالوروسي” بالفضل في هذا الانتصار الثمين والتتويج للجناح الواعد نيكولو زانيولو صاحب الهدف الوحيد في الدقيقة 32 بعد أن ترجم بينية رائعة من جيانلوكا مانشيني، باستلان رائع على الصدر ثم اسكن الكرة بيسراه داخل المرمى.
ورغم المحاولات المتعددة للفريق الهولندي، إلا أن كتيبة البرتغالي جوزيه مورينيو نجحت في الصمود والحفاظ على نظافة شباكه فيما تبقى من عمر اللقاء، ليظفر كبير العاصمة الإيطالية بأول لقب قاري كبير في تاريخه، والثاني بعد لقب بطولة كأس المعارض، التي ألغيت في 1971، الذي توج به في 1961.
كما أن هذا هو أول لقب يدخل خزائن روما بشكل عام منذ 14 عاما، عندما توج بلقب كأس إيطاليا في موسم (2007-08).
أما بالنسبة لـ”سبيشيال وان”، فيعد هذا هو اللقب القاري الخامس في مسيرته التدريبية بواقع لقبين مع بورتو البرتغالي (دوري الأبطال وكأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا)، ولقب مع إنتر ميلانو الإيطالي (دوري الأبطال)، وآخر مع مانشستر يونايتد الإنجليزي (الدوري الأوروبي).
على الجانب الآخر، يفشل فينورد في العودة لمنصات التتويج، بعد غياب 20 عاما، وتحديدا منذ فوزه بلقبه الثاني في كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا) في 2002، ويبقى رصيده عند 4 تتويجات خارجية بواقع: لقب في دوري الأبطال (1969-70)، واثنين في كأس الاتحاد الأوروبي (1973-74 و2001-02)، ولقب في كأس الإنتركونتيننتال (1970).
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.