أكدت تقارير إعلامية، صباح اليوم، أن تحضيرات أمنية مشددة، تسبق المباراة التي ستقام، برسم ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم 2015، بين المنتخب المضيف للبطولة، غينيا الاستوائية، والمنتخب التونسي.
وعن أسباب الاستنفار الأمني، أكدت ذات التقارير أن لقاء اليوم بين منتخب “الرعد” و”نسور قرطاج”، سيعرف حضور رئيس غينيا الإستوائية، البلد المستضيف للمونديال الإفريقي، والذي وعد لاعبي منتخب بلاده، بمنحهم مبالغ مالية كبيرة، إذا استطاعوا تجاوز المنتخب العربي، والمرور إلى الدور الموالي من المنافسة الإفريقية.
متاعب “نسور قرطاج” اليوم، لن تتوقف فقط عند حضور رئيس غينيا الاستوائية للمباراة، بل ستتجاوزها إلى الحضور الجماهيري الكثيف، الذي سيتقاطر على ملعب باطا، لمساندة منتخب غينيا الاستوائية، والضغط على المنتخب التونسي، المطالب بتحقيق نتيجة إيجابية لصعود للنصف.
وستنطلق المباراة مساء اليوم على الساعة السابعة والنصف بالتوقيت المغربي، بملعب “باتا” الذي شهد بدوره أعمال صيانة خلال اليومين الماضيين، استعدادا لاستقبال مباريات دوري الثمن النهائي لكان 2015.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.