حَلّ ميسي ورحل ولازالت زيارته تحدث غليانا داخل الشارع الغابوني، حيث لم تبعث هذه الزيارة التي جاءت لتضع برغوث برشلونة ضيفا شرفيا على وضع حجر أساس أحد مشاريع ملاعب “كان 2017″، سوى المشاكل إذ حركت الرأي العام داخل البلد المنظم للنسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا للتظاهر ضد رئيس البلاد والمسؤولين عن الرياضة بحجة تضييع المال العام وانفاقه على التفاهات حسب منظورهم.
وخرج الإعلام في الغابون ينتقد من الأساس قدوم الدولي الأرجنتيني، بعدما راجت أخبار بأوروبا تبرز أن نجم برشلونة قد تقاضى 3.5 مليون يورو مقابل قدومه إلى الغابون والمشاركة في حفل وضع حجر الأساس لأحد الملاعب، حيث وجد الغابونيون أنهم ليسوا في حاجة أساسا إلى هذا الشرف الذي نالوه بتواجد المهاجم البرشلوني بينهم.
من جهته نفى ميسي أن يكون قد تقاضى أي مبلغ مالي لزيارته هذه، مؤكدا أنه قام فعلا بهذا العمل من أجل اسعاد هذا البلد الافريقي، كما أنه كشف أنه تلقى الدعوة من طرف المسؤول بهذا الشأن ورد بالقبول دون أي أهداف خفية أو دوافع مادية رغم تزامنها مع انطلاق معسكر فريق.
وبحسب موقع “فرانس فوتبول” الفرنسي فإن علي بونغو رئيس الغابون قد زاد من حدة الغليان بشارع بلاده بعدما رد على احتجاجات مواطنيه على زيارة ميسي قائلا “حصلتم على فرصة العمر بزيارة ميسي لبلادكم”، كما أضاف أن هذه الزيارة إضافة إلى تنظيم البلاد لكأس أمم إفريقيا ستعود على البلاد بخيرات كبيرة لن يعرفوا قيمتها إلا بعد نهاية التظاهرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.