كشفت مصادر إعلامية إيطالية أن المهاجر المغربي (م.م)، المسؤول عن مستودع أمتعة فريق ميلان، تتم محاكمته حاليا بتهمة “خيانة الأمانة”، لتورطه في اختفاء العديد من أمتعة الروسونيري التي كان مسؤولا عن حراستها.
المهاجر المغربي يعد أحد الوجوه المعروفة في المركز الرياضي للميلان، الواقع على بعد 50 كيلومترا شمال مدينة ميلانو، والمعروف بالميلانيلو، تم تكليفه، منذ ما يزيد عن 12 سنة، بالعناية بالعتاد الرياضي للفريق من قِبل المدير التنفيذي “غالياني” شخصيا، بحكم علاقة القرابة التي تربط المهاجر المغربي بزوجة “غالياني” في تلك الفترة، مليكة الحزازي، المغربية الأصل.
وبحسب موقع “إلكورييري ديلا سيرا”، فإن إيقاف المهاجر المغربي (م.م) جاء إثر الشكاية التي تقدم بها فريق الميلان في الشهر الماضي، بعد تسجيل اختفاء العديد من الأمتعة بمستودعات “ميلانيلو”، إذ تم وضع كاميرات تسجيل قامت برصد المهاجر المغربي في حالة تلبس، ومما زاد في تأزيم وضعيته، يضيف الموقع ذاته، أنه تم العثور على بعض الأقمصة الرياضية التي تعود للاعبين مشهورين مروا من فريق الميلان، كاللاعب “بلوتيلي”، ببيت المهاجر المغربي، إضافة إلى بعض المواد التي تحمل علامة الميلان والتي يعتقد المحققون أن المهاجر المغربي قام باختلاسها.
وفي انتظار بت المحكمة في القضية، تم إخبار المتهم بأنه ممنوع من مغادرة التراب الإيطالي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.