كشفت مصادر مطلعة أن الوضع في كواليس الفتح الرباطي بدأ يتأزم، وأن الصراعات الداخلية بين الإدارة والمدرب في تصاعد، بعد الخسارة الغير متوقعة للفريق أمام أولمبيك خريبكة بملعب مولاي الحسن.
وأضافت المصادر ذاتها أن الخسارة أمام الـ OCK، ستدفع بإدارة الفتح لإتخاذ قرار صارم، في إبعاد المدرب جمال السلامي عن الفريق.
وكانت المصادر ذاتها قد أعلنت أن إدارة النادي، عقدت اجتماعا مع المدرب المذكور من أجل تقييم حصيلة الفريق، والوقوف عند الهفوات التي ارتُكبت في المباريات الأخيرة.
ومن جهته رفض السلامي الحديث عن هذا الموضوع مشيرا أنه لم يتوصل بأي انتقاد من طرف الإدارة، وأن الحديث عن رحيله غير متداول لأن البطولة مازالت مستمرة ومعالم الفائز باللقب غير واضحة لحد الآن.
وكان الفريق الرباطي يمني النفس بالفوز بالبطولة “الاحترافية” لهذا الموسم، غير أن المباريات الأخيرة جعلته يتراجع في سبورة ترتيب، ويفقد الكثر من النقط، وهو ما جعل الإدارة تطرح العديد من الأسئلة بخصوص تراجع الفريق على المدرب السلامي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.