قَال يوسف حيجوب، الوكيل المنظّم للمباريات الدولية المعتمد من طرف “فيفا”، إنه يعمل مع فريق مازيمبي الكونغولي على مشاريع جدُّ مهمّة من بينها التتويج بكأس الكنفدرالية الإفريقية والعودة إلى التتويج بالألقاب قاريا والمشاركة من جديد في كأس العالم للأندية.
وأكّد حيجوب في حوار خاص بـ”هسبورت” أن الفريق له أولويات وأهدافا مسطرة سيتم العمل عليها في السنوات المقبلة، وهو مجهود متقاسم بين إدارته والشركة التي يعمل فيها من أجل تطوير اللعبة في الكونغو، على اعتبار أنه واحد من أقوى الأندية الإفريقية نظرا إلى البطولات التي حقّق في السنوات الأخيرة، معتبرا أن مستقبله سيعرف الكثير من النجاحات، مثل ما سبق في السنوات السابقة.
وبخصوص عمله، قال إنه يعمل وكيلا للمباريات وهو معتمد من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو الوحيد الممثل للمغرب في لوائحها، إذ يتكلّف بإعداد المباريات الودية لأغلب المنتخبات المتعاقدة مع الشركة، وهي أزيد من 150 منتخبا بتحضير المباريات الودية، إلى جانب تنظيم بعض مباريات الأندية الوطنية، منها مباريات الرجاء مع كل من برشلونة، و”إسبانيول” و”أتليتيكو بيلباو”، وكذا مواجهة “حسنية أكادير” و”إشبيلية” من إسبانيا، وكذا مباراة “المغرب التطواني” و”ومونبولييه” الفرنسي، والعديد من المباريات الهامّة، بدافع الوطنية والغيرة على الرياضة المغربية، لاستفادة هذه الفرق من تجارب الفرق الأوروبية.
ومن أهم المباريات التي نظّم ويحتفظ بذكريات قوّية، مباراة المنتخب الكيني في البصرة العراقية، في أول مباراة بعد رفع الحظر على مباريات المنتخب العراقي داخل أراضيه، حيث وقف على كل تفاصيلها من التأشيرة إلى تنقل المنتخب الإفريقي إلى العراق، ثم انتقاله إلى “تايلاند” لمواجهة منتخب بلادها، رغم الصعوبات التي كانت تواجهه، لكنها نجحت في الأخير، وما يؤكد ذلك الحضور الجماهيري الكبير الذي خلق الحدث، بوجود أزيد من 35 ألف مناصر.
وبخصوص عمله مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كشف حيجوب أنه سهر على تنظيم مباريات المنتخب المغربي، ولم يجد أي إكراهات توقف مشاريعه مع المغرب، مبرزا أنه كان من الملحّين في التعاقد مع الناخب الوطني هيرفي رونار، وهو الآن يقدّم نتائج جد إيجابية، وبات قريبا من التأهل للمونديال وتحقيق حلم المغاربة، متمنيا أن يصل المنتخب للمونديال بدافع حب الوطن أوّلا، وبهدف تنظيم مباريات من الحجم الكبير، ولما لا مواجهة منتخبات من قيمة البرازيل والأرجنتين ومنتخبات عالمية رائدة.
وتوقّع المتحدّث نفسه أن تكون مباراة المنتخب أمام الكوت ديفوار جد صعبة، بالنظر إلى قيمتها وأهميتها للمنتخبين معا، علما أن الفريق المضيف سوف يقوم بممارسات باتت معروفة في إفريقيا منها إضافة الرمل للعشب وأشياء أخرى، لكنه متفائل بالعبور إلى روسيا بالعودة إلى المغرب بنقطة مهمّة من أبيدجان.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.