بدأ المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله مشواره مع نادي الشباب السعودي بقوة، مظهرا لمساته الفنية المميزة خلال معسكر الفريق الإعدادي في جزيرة تينريفي الإسبانية.
وفي أول ظهور له بقميص “الليوث” منذ انضمامه للفريق قبل أيام، أثبت حمد الله أنه لا يزال يحتفظ بحاسته التهديفية، حيث سجل هدفا رائعا خلال التدريبات بعد مراوغة ماهرة للحارس الشاب حامد يوسف.
يذكر أن حمد الله يتمتع بسجل تهديفي حافل في الدوري السعودي، حيث سبق له تسجيل 67 هدفاً وصناعة 8 أخرى في 84 مباراة مع نادي الاتحاد. كما سبق له اللعب لنادي النصر، حيث سجل 112 هدفاً وصنع 24 في 108 مباريات.
وتعول جماهير الشباب على خبرة حمد الله وقدراته التهديفية لقيادة الفريق نحو منصات التتويج في الموسم المقبل، خاصة مع البداية الواعدة التي أظهرها في معسكر تينريفي.
اولا ،يجب التنويه براتب المقال لانه لم يسقط في الفخم و لم يكتب ” اللاعب الدولي المغربي ….( كما يفعل بعض الصحفيين سواء عن غير قصد او لحاجة في نفس يعقوب)فعلا هذا المهاجم لم يعد لاعبا دوليا من اكثر من سنتين و خرج من مفكرة الركراكي منذ ودية الرأس الأخضر التي شارك فيها كرسمي و لعب شوطا كاملا ولم يسجل اي هدف.
من جهة ثانية: من السابق لاوانه ” الابتهاج و التهليل بهذا اللاعب و الموسم لم يبدأ بعد .
وهنا أهمس في اذن البعض ان في الموسم الماضي خرج الكثير من ” المهلليل ” لينصبوا هذا اللاعب منذ الدورة الرابعة من دوري روشن، على انه هداف للدوري ، و احتفلوا به ” هدافا” منذ الدورة الرابعة !!! تصورا !! نصبوا الساطي هدافا للدوري منذ الدورة الرابعة !
مرت الدورات و انتهى الموسم و عرفنا من فاز بلقب هداف الدوري السعودي للمحترفين: كريستيانو رونالدو. ومن سيكون غيره !؟
حمدالله مكسب للشباب وخسره العمييد ..والان يمدح وعندما كان في العمييد كان يوصف بالمنتهي..عجبي فقط لأنه الإتحاد
قضي أمر الساطي و رَحِمَ اللهُ زمانَ الغفلهْ
تعطلت عَقارب ساعته.. و تفرملت العجلهْ
فالطيورُ الغزيرة التي كانت تطعم الاكلهْ
طارَتْ ولم تبق منها لا حمامة ولا حجلهْ
إنها الثلاثونَ فمابعدَها؟تلك هي المسالهْ
بعدها المجهول و الُحزن والارض الوحلهْ
إنَّها ال 34سنة ! وقت التقاعد و ما اجملهْ
وقت الانصراف للحال بهدوء و دون بلبلهْ
والكف عن نفس العزف و نفس الجلجله
وإنهاء شريط مجتر سئمناه ومللنا بطلهْ
تنكر لمنتخبه فأغواه الغرور حتى .. قتلهْ
له مطبلوه ينعتون منتقديه ب..الجهلة
يهجمون كما يهجم الذباب على الفيلهْ
بطل من ورق يتشابك مع كل من سألهْ
اختلقوا له هالة و في قطر كان مهزلهْ
يدخل في ظ 65 و في د 70 يجرجر رجلهْ
يسجل لفريقه دون منتخبه:تلك هي المشكلهْ
يسجل للنمور ولا يسجل للاسود: هنا المعضلهْ
كم اراد لعب دور عنترة، فيخرج بدور عبلهْ
يضحكني من يقول ” هداف” ب.. الفطرة”
فهل هو “هداف بالفطرة” ام على فترة ؟
يسجل في روشن بكثرة ومع منتخبه بنذرة
فما الذي يعيقه؟ تركيز ؟..حظ ؟ ام خبرة ؟
..ام ثقة ؟..ام به”عمل” من عمل السَّحَرَة؟
ام غرور؟ام”جهل”؟ ام تهور يخرجه عن السيطرة
ام له هالة ” أسد “خادعة ، وما هو بقسورة ؟
أسئلة كثيرة، يضعها المتتبعون على السُّفْرة
اما انا،الامر عندي ليس به من الشك ذرة
إنها ” لعنة المنتخب” اصابته منذ أن هجره
في مصر بكأس أفريقيا، بداعي.. “الحكرة ” !!
فأضر بمنتخبنا،وللعاقبة لم تكن لديه فكرة
فلم يبال بتوسط زملاءه،لا بالملح ولا بالعشرة
وركب رأسه و خال نفسة كرنكل او بيرييرة
اليوم الزمن يلاحقه ويقول له: ”كفى مسخرة “!
فالمنتخب ليس ب”وكالة من غير بواب” ولا سترة
يذهب و يعود اليه كل من ضاقت به السبل الوعرة
نقول له كلا !! ..يجب أن تكون لغيرك عبرة
….يستعيد بريقه !! الله، الله!
عن أي بريق يتحدثون؟ و متى استعاد بريقه ؟ و في اية مناسبة ظهر ذلك ؟
قبل يومين ، خسر امام فريق لاس بالماس المتواضع جد جدا ، والذي لم يسبق له أن فاز بأية لقب كبير لا على الصعيد الوطني ولا القاري : لم يفز لا بالليغا الإسبانية و لا بكأس ملك اسبانيا و لا بأية كأس اوروبية. بل الأدهى و امر ان فريق لاس بالماس اعتاد النزول والصعود من وإلى القسم الثاني.
فعن اي بريق يتحدثون و قد خسر الساطي ب 2 ل 1 في أول ظهور له في ودية مع فريق لاس بالماس بلاعبيه الاحتياطيين و المجربين؟
فمن شاهد اللقاء ،رأى الساطي يحتج بطريقة ” غير احترافية” على الحكم ، و الاكثر من هذا فقد اندش جمهور و مسؤولو الشباب حينما اضاع الساطي فرصة سهلة جدة للتهديف حينما انفرد بالحارس وجها لوجه فاضيه الهدف بطريقة لا يضيعها حتى اللاعبون المبتدؤون.
فعن بريق يتحدثون ؟ و عن أي مكسب يتحدثون ؟
من قال”الساطي مكسب للشباب “، اطلب منه أن يقول رأيه في الساطي بعد مرور 8 دورات فقط.
تذكروا كلامي: موعدنا بحول الله وقوته، بعد 8 دورات.
طاب يومكم.
اخبار الساطي تتوالى وتتشابه، و بما ان المصائب لا تأتي فرادى فبعد ظهور الساطي الباهث في المباراة الودية ضد فريق لاس بالماس الاسباني، في أول مباراة له مع فريقه الجديد الشباب، هاهي الاخبار تاتينا بالأمس لتقول ان الساطي تم طرده من المباراة الحبية ( هي حبية لكن عرفت عراكا بالأيدي و تدخلات و تدخلات مضادة عنيفة ) مما اضطر فيها الحكم لحسم الموقف ..و طرد الساطي الذي لم يكن موضوع تدخل عنيف في حقه لكنه ” حشر نفسه” بدعوى الدفاع عن زميل له !..
المباراة الودية كانت ضد فريق تينيرفي الاسباني، و انتهت بنتيجة التعادل 3 ل 3 لم يسجل منها الساطي اي هدف، و تم طرده كما اسلفت الذكر.
فعن اي بريق يتحدثون؟ وعن اية إضافة يتحدثون؟ ..
في كل مباراة مشكلة و خناقة.و البقية تأتي..