قرر الفصيلان المساندان للمغرب التطواني مقاطعة مباراة ناديهم أمام نادي تي.بي مازيمبي الكونغولي المقررة في الثاني عشر من الشهر الحالي بلوبومباشي، لحساب إياب الجولة الأخيرة والحاسمة من دور المجموعتين عن منافسات “العصبة” الإفريقية.
وأصدرت مجموعات “الفوندو نورطي” بلاغاً تعلن فيه قرار مقاطعتها للمباراة المصيرية التي سيخوضها المغرب التطواني أمام مازيمبي الكونغولي، رفضاً منها للتنقل رفقة من اعتبرتهم “أناس لطخت سمعتهم وجيوبهم بأموال الانتخابات الفاسدة عن بكرة أبيها، درءً للشبهات وقطع الطريق على الراغبين في الركوب على المجموعة وانتصارا للكرامة كذلك”، في إشارة منهم إلى الرئيس المنتدب للمغرب التطواني، محمد أشرف أبرون، المرشح عن حزب الاستقلال في الانتخابات الجماعية والجهوية المقررة غداً.
وأضاف الفصيلان أنه “كإجراء احترازي هو الآخر دفعنا للمقاطعة، كان خوفا من دخول الرئيس على الخط واستجابته لمطالب بتسهيل العملية أو شيئ من هذا القبيل”، متقدمان باعتذارهما لللاعب الفريق وطاقمه التقني عن اتخاذ قرار مماثل، موضحان في نفس البلاغ “نحن لم نخن الفريق في أية مناسبة إلا ولو أحسسنا بأن هناك شك قي أن تمس كرامتنا وشرفنا، ولنا في واقعة الدور التمهيدي خير مثال حين رفضنا التنقل مع الفريق في طائرة مهداة من طرف جلالة الملك، بل وأبعد من ذلك كنا على وشك مقاطعة أغلى مشاركة في مونديال الأندية لولا أن طرحت التذاكر للبيع في آخر لحظة بعد أن رفضنا حصتنا والتي كانت أربعة آلاف تذكرة مجانية من طرف رئيس الجامعة”.
ولفت فصيلا “لوس متادورس” و”سييمبري بالوما” إلى الوضعية التي “تعيشها بلادنا مؤخرا، فالكل منغمس في بيع ضميره بأثمنة متباينة مقابل الترويج لمفسدين ودعمهم في تسطير أهدافهم المصلحية، فنحن نعتبر أولئك المريدين ليسو أقل إجراما من المترشحين أنفسهم، وبالمناسبة فللمجموعة موقف واضح من هذه المسألة فنحن ندحض شتى الأحزاب ونضرب في مصداقيتهم، ولم نجد في أي منهم الثقة المرجوة”، رافضان التنقل رفقة من اعتبرتهم “أناس لطخت سمعتهم وجيوبهم بأموال الإنتخابات الفاسدة”.
واعتاد الفصيلان التطوانيان خلال الفترة الأخيرة على صياغة بلاغات شديدة اللهجة، وتوجيهها للمكتب المسير للنادي برئاسة عبد المالك أبرون، احتجاجاً منها على سياسة تدبير أمور النادي، معتبران أن تراجع الأداء التسييري داخل الـ MAT نتاج لتغليب المصالح الشخصية للمكتب التطواني على مصلحة الفريق واستغلال اسمه للتوغل إلى عالم السياسة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.