تحليل: الواقعية تقود الرجاء إلى نهائي مونديال اﻷندية

تحليل: الواقعية تقود الرجاء إلى نهائي مونديال اﻷندية
الخميس 19 ديسمبر 2013 - 14:48

خلافا لما هو معروف عنه، فقد لعب الرجاء البيضاوي المغربي باقتصاد كبير جدا في مواجهته لنادي أتلتيكو منيرو البرازيلي، ليضرب عصفورين بحجر واحد، الإبقاء على جزء مهم من طاقته للمباراة النهائية، التي ستجمعه، السبت المقبل، بنادي بايرن ميونيخ اﻷلماني، وتسجيل نقط الفوز الضرورية لبلوغ موقع متقدم جدا من الحدث العالمي.

وتجلى اقتصاد الرجاء البيضاوي في خطته الدفاعية، تلك التي ركز من خلالها مدربه التونسي فوزي البنزرتي على البقاء في محيط منطقة العمليات، والانطلاق منها، في كل مرة، إلى الأمام بحثا عن هدف من هجمة مضادة، أثمرت ثلاثة منها أهدافا جميلة، وكان بالإمكان أن تثمر أهدافا أكثر لو عرف ﻻعبو الرجاء كيف يركزون أكثر وهم يبلغون مرمى الحارس البرازيلي.

وبدا واضحا من الوهلة اﻷولى أن ﻻعبي الرجاء امتثلوا للخطة المرسومة من قبل المدرب التونسي فوزي البنزرتي، والتي مفادها ضرورة الحذر الشديد من الخط الهجومي الخطير والسريع ﻷتلتيكو منيرو، بخاصة أن تحركاته تبدأ من قدمي ﻻعب موهوب جدا، وهو رونالدينهو، هذا الذي لم يخرج خالي الوفاض، بل سجل واحدا من أبرز اﻷهداف في الدورة الحالية لكأس العالم لﻷندية، من ضربة حرة مباشرة تابعها الحارس الرجاوي المتألق خالد العسكري بعينيه فقط.

وقد فعل اللاعبون الرجاويون خيرا عندما امتثلوا للخطة التي رسمها لهم البنزرتي، ذلك أنهم استفادوا على مستوى اللياقة البدنية، فلم يستنفذوا كل ما لديهم من مخزون طاقي، كما أنهم قطعوا الطريق على كل الهجمات البرازيلية، حيث أن اللاعبين البرازيليين لم يجدوا أي سبيل إلى مرمى خالد العسكري، وفي المرات القليلة التي وصلوا فيها إلى منطقة عملياته لم تكن هجماتهم خطيرة جدا، إلا فيما ندر.

تبعا لذلك كله، لم يظهر الرجاء بأسلوب لعبه المعهود فيه، وهو التمرير القصير، والمراوغة، وتبادل الكرات في المناطق الضيقة، فذلك لم يكن ليجديه في شيء، بخاصة وهو يلعب أمام خصم لديه مواهب كثيرة، ويمكنه بذلك قلب النتيجة في أي لحظة، ما لم يكن مسيجا بدفاع على أهبة الاستعداد للتصدي له دون أي فتور قد يكون مكلفا جدا.

على كل حال، الرجاء البيضاوي المغربي كان في مستوى الحدث العالمي، فاستفاد بفضل حماسه وجديته من الوصول إلى نهائي كأس العالم لﻷندية فيثاني مشاركة له فيه، بعد أن شارك في نسخته اﻷولى سنة 2000، كما أفاد معه كأس العالم نفسه الذي حظي بجماهيرية غير مسبوقة، على اعتبار أن فريق البلد المنظم لم يخرج من دور ابتدائي، ولو حدث ذلك لما كان هناك أي إقبال كبير، والدليل فراغ ملعب أكادير من الجماهير في المباراة اﻷولى لنصف .النهائي بين البايرن وجوانزهو الصيني.

* وكالة أنباء الأناضول

البنزرتي دون فا 2000 كان كأس العالم كأس العالم للأندية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ميطا 3 | زياش إلى البرازيل
الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 22:09

ميطا 3 | زياش إلى البرازيل

صوت وصورة
ملعب هسبريس | المدرب عمر نجحي
الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 20:31

ملعب هسبريس | المدرب عمر نجحي

صوت وصورة
جماهير المغرب الفاسي تبدع في لقاء رحيمو البوركينابي
الأحد 6 سبتمبر 2026 - 20:11

جماهير المغرب الفاسي تبدع في لقاء رحيمو البوركينابي