وارتكب بونو خطأً، حين أخفق في التصدي لتسديدة منخفضة من لوكاس زيلاريان في الدقيقة 57 ليتقدم الفتح بهدف لصفر، قبل أن يعود الهلال ويقلب الطاولة على الضيوف.
وقال مدرب الهلال في الندوة الصحافية عقب اللقاء: “طلب بونو الخروج بين الشوطين لمعاناته من نزلة برد، لكنني طلبت منه الاستمرار في اللعب لكي لا نفقد تبديلاً”.
وعانى “الأسد الأطلسي” من قلة التركيز أثناء الهدف الذي استقبلته شباكه، وذلك بسبب المرض الذي يُعاني منه في الفترة الحالية، لكن فريقه صمد لينتصر في المملكة أرينا ويقترب أكثر من حسم لقب الدوري.
ولعب حارس إشبيلية السابق دوراً رئيسيا في موسم الهلال، وساهم في رقم قياسي عالمي بالفوز في 34 مباراة متتالية بجميع المسابقات، لكنه حافظ على نظافة شباكه مرة واحدة في آخر سبع مباريات بالدوري، واستقبل ثمانية أهداف في هذه الفترة، بجانب هدف أمام العين الإماراتي في إياب قبل نهائي دوري أبطال آسيا.
حارس ضعيف مع الفرق الحقيقية وخير دليل مستواه في كاس افريقيا وفي نص نهائي كاس اسيا حيث فضح رحيمي مستواه