قال مجيد بوقرة لاعب المنتخب الجزائري، إن استعدادات منتخب بلاده لخوض نهائيات كأس العالم بالبرازيل في أوجها، نظرا لقوة وصعوبة هذه المنافسة التي تتضمن خيرة وأعتى المنتخبات العالمية.
وأكد لاعب فريق لخويا القطري في حوار خصّ به “هسبريس الرياضية”، أن المنتخب الجزائري اليوم يتوفر على جيل جديد يترواح معدل أعمارهم ما بين 22 و24 سنة، باستطاعته تحقيق النتائج الإيجابية لمنتخب “ثعالب الصحراء”. وفي ختام حواره “هسبريس الرياضية” تأسف اللاعب الجزائري لحال المنتخب المغربي، خاصة التشتت الحاصل في الأسماء الكبيرة التي كانت تحمل قميص “أسود الأطلس” وتمارس في أعتى الفرق الأوروبية، مبديا إعجابه الكبير بتلك الأسماء التي خاضت مباراة المغرب أمام الجزائر بمراكش وفازت بأربعة أهداف.
– بداية مجيد بوقرة، كيف هي استعدادات المنتخب الجزائري لمنافسات نهائيات كاس العالم البرازيل 2014؟
لا يمكن انكار أن المنتخب الجزائري بدل مجهودا كبيرا للوصول إلى نهائيات الكأس العالمية، لذا فالاستعدادات جارية وبقوة نظرا لحجم التظاهرة المقبل عليها المنتخب الجزائري، وأنا أعتبر أننا سنكون في المستوى المطلوب، نظرا لأن النخبة الجزائرية قد تغيرت بشكل كبير من ناحية اللاعبين، حيث أصبح معدل السن داخل “ثعالب الصحراء” ما بين 22 إلى 24 سنة، وهم من استطاعوا أن يحققوا التأهل لنهائيات الكأس العالمية، لذا فمستقبل الكرة الجزائرية بين يدي هؤلاء اللاعبين، الذين يمثلون الخلف القادم بقوة خلال المنافسات القارية والعالمية.
– تفاؤل بدى واضحا من خلال جوابك حول مستقبل النخبة الجزائرية، هل يصل مدى هذا التفاؤل إلى حدود تحقيق المرور إلى الدور الثاني من كأس العالم المقبلة مثلا؟
لما لا. نملك كل المؤهلات من أجل ذلك، رغم أن الجميع يعلم مدى صعوبة هذه المنافسة، والمنتخبات العملاقة التي تخوضها، لكن علينا دائما أن نؤمن بحظوظنا وسنقوم بكل المجهودات المفروضة من أجل ضمان الوصول إلى الدور الثاني رغم صعوبة المهمة، لكن الأمل دائما يبقى مفتوحا والاحتمالات واردة.
– بعيدا عن المنتخب الجزائري، أنت الآن محترف في الدوري القطري هل أنت راض عن هذه الخطوة؟
بالتأكيد فأنا هنا منذ سنتين، ولا يمكن أن أنكر أنني أعجبت بالدور القطري، وأكثر شيء شدني إليه أنه بلد مسلم يعتمد التعاليم الإسلامية في الحياة اليومية، عكس البلدان الأوروبية، إضافة إلى أنني مرتاح ضمن مكونات فريقي واستطعت الحفاظ على مستواي التقني، والخلاصة أنني سعيد ضمن فعاليات الدوري القطري.
– رغم الاستقرار الذي تعيشه في قطر، هل تفكر في العودة إلى الدوريات الأوروبية؟
لدي العديد من العروض من دوريات أوروبية لكن بحكم الاستقرار الذي أعيشه في قطر لدي الوقت الكافي للتفكير في هذه العروض ولن أستعجل، لأني أعتبر الخطوة القادمة في مساري الكروي جد مهمة، لذا فأنا جد متريث وأفكر بشكل ملي في هذه العروض وفي الوجهة القادمة لمجيد بوقرة.
– نصل إلى المنتخب المغربي، كيف تجد مستواه خلال المرحلة الأخيرة؟
أول ما أود قوله بخصوص المنتخب المغربي، هو أنني جد متأسف لضياع أسماء ولاعبين كبار من تشكيلته، وهي أسماء تلعب في أكبر الأندية الأوروبية، وكنت التقيتهم في مباراتنا أمام المنتخب المغربي بالجزائر، وكانوا يتوفرون على مستوى تقني كبير ولا أنكر أني أعجبت بمهاراتهم، لكن بعد تلك الفترة علمت أن المنتخب المغربي دخل في دوامة كبيرة من النتائج السلبية مما جعل هؤلاء الأسماء تبتعد عنه وتتشتت، وهذا بالفعل ما أثار آسفي على المنتتخب المغربي، لكن أعتبر الوقت مازال كافيا من أجل عودة تلك الأسماء ومحاولة لم شتاتهم والعودة بالمنتخب المغربي إلى سابق عهده.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.