بعد مرور الثلث الأول من البطولة.. أندية تنبعث من جديد بتغيير المدرب وأخرى تغيب عن الواجهة

بعد مرور الثلث الأول من البطولة.. أندية تنبعث من جديد بتغيير المدرب وأخرى تغيب عن الواجهة
الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 15:00

دشن عدد من الأندية الوطنية هذا الموسم تغييرات على مستوى الطاقم التقني، رغبة في تحقيق التغيير والتطلع للظهور بوجه البطل في منافسات البطولة أو غيرها، غير أن هناك أندية توفقت في التوقيع على اختيار قائد قادر على تحقيق المطلوب ونجحت في إرجاع البريق الذي غاب عن النادي في وقت سابق، بينما وفي الجانب المقابل فرق لازالت تلاحقها لعنة الهزائم والانتكاسات رغم التغيير، وأخرى تنهج سياسة الإبقاء على المدرب رغم النتائج السلبية حفاظا منها على الاستقرار ودعم الاستمرارية لخلق التوافق بين اللاعبين والمدرب.

والبداية كانت مع فريق نهضة بركان، الذي استهل بداية الموسم بالاعتماد على خدمات المدرب رشيد الطاوسي الذي حل مكان الجزائري ميلود حمادي، إذ حقق نتائج متواضعة رفقة النادي تمثلت في الهزيمة في 4 مباريات مقابل تعادل وحيد وتحقيق الانتصار في 5 مباريات، الوداد البيضاوي هو الآخر خلق التغيير داخل “البيت الأحمر” كلل بالنجاح، إذ استقطب المدرب سيباستيان ديسابر خلفا للقائد السابق جون توشاك، وسجل رحلة موفقة رغم البداية المتعثرة للفريق، إذ سطع نجم “وداد الأمة” بقيادة الفرنسي وأكد على عودته للمنافسة بتصدره سلم الترتيب برصيد 24 نقطة جمعها من الفوز 7 مرات والتعادل في 3 مناسبات.

وفي الجهة الأخرى، استغنى الجيش الملكي عن عبد المالك العزيز بسبب سوء النتائج وطلب مساعدة عزيز العامري للعودة “بالعساكر” إلى مستواه المعهود، غير أنه وإلى حدود الساعة لم تشهد صفوف الفريق تغييرا ملحوظا، إذ مني بهزيمة ثقيلة أمام الدفاع الحسني الجديدي تشكلت في رباعية نظيفة لا تختلف عن خماسية الوداد في عهد العزيز التي حسمت في قرار إبعاده عن الجيش، وأرجع العامري السبب في ذلك إلى غياب تركيبة بشرية متوازنة قادرة على الدفع بالفريق نحو الأمام ليتجمد رصيد الفريق عند 12 نقطة في المركز العاشر.

ولا يختلف واقع الجيش الملكي كثيرا عن فريق الكوكب المراكشي، الذي أقدم على تعيين فؤاد الصحابي بعد المدرب السابق حسن بنعبيشة لإحداث استفاقة داخل الفريق، إلا أن الأزمة المالية أحدثت عائقا أمام المخطط، وأظهرت ملامحها من خلال تراجع مستوى الفريق وتشتت تركيز اللاعبين، إذ حققوا الانتصار في 3 مباريات مقابل 3 تعادلات و5 هزائم، ويتقاسم شباب الريف الحسيمي عائق الأزمة المالية مع الفريق “المراكشي”، زيادة على ذلك وضعت استقالة المدرب دومينيك بيجوتا “الحسيمي” في موقف صعب، حيث فاجأ مكونات النادي برحيله ليترك المجال أمام سعيد الزكري لتولي مهمة تدريب الفريق، ويتقاسم الفريق “الريفي” مع الكوكب المراكشي عدد النقاط في جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، إضافة إلى فريق أولمبيك أسفي الذي لم يسلم هو الثاني من مسلسل تغيير المدرب، حيث تحفظ عن إعلان محمد أمين بن هاشم قائدا لسفينة “القرش المسفوي”، الذي حقق أول فوز رفقة الفريق”المسفوي” ليرفع من سقف الفوز لـ4 مباريات إلى جانب 7 خسائر.

ويتشاطر النادي القنيطري وأولمبيك خريبكة المعاناة نفسها إذ يتذيلان معا الترتيب وعرفا تغيير المدرب للخروج من النتائج السلبية، ولا يقتصر الأمر على هذا فقط بل أيضا عول “القنيطري” على خدمة يوسف لمريني المنبوذ سابقا من طرف جماهير لوصيكا بسبب ما حققه مع فريق “الفوسفاط”، بعد رحيل واليم عن “الكاك”، وتكلف عز الدين أيت جودي بمهمة تدريب أولمبيك خريبكة في انتظار المباريات المقبلة للتأكيد عن جدارته.

وبخصوص فريق الفتح الرياضي، فهو ملتزم بخطة متكاملة تقتضي الحفاظ على وليد الركراكي مدربا للفريق “الرباطي” رغم النتائج التي تعيق مستقبل الفريق، وأعطى المثال حول احترام الرؤية الفنية لمدربه في عدم تحقيق النتائج المرجوة، التي تمثلت في 3 هزائم، 4 تعادلات وانتصارين ليستقر في المركز 13 بـ10 نقاط.

وطغت ظاهرة تغيير المدربين على ثلث البطولة هذا الموسم بشكل فجائي وبصورة مستمرة، حيث شكلوا أهم الأحداث الرئيسية هذا الموسم التي كشفت عن تبرير الإخفاقات التسييرية بالاستغناء عن المدرب الذي لطالما اعتبر الشماعة التي يعلق عليها المسؤولون أسباب فشلهم، أو بسبب الخضوع لضغوطات الجمهور، إلا أن قرار الجامعة في الآونة الأخيرة أنصف المدربين بمنح ترخيص واحد في الموسم للأطر الوطنية في إطار إشرافهم على التدريب، مما سيحكم ضبط قاعدة تنقلات المدربين بين أندية وأخرى خلال موسم واحد.

أولمبيك أولمبيك خريبكة الجيش الملكي الدفاع الحسني الجديدي الفتح نهضة بركان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.