لَم يكن عزيز بوحدوز، مهاجم المنتخب المغربي، أول لاعب يسجّل في مرماه في تاريخ مباريات “الأسود” المهمة، إذ سبقه لاعبان مغربيان جاورا النخبة الوطنية في حقب مختلفة، ودائما ما ارتبطت بنهائيات كأس العالم.
ويتذكّر المغاربة هدف يوسف شيبو في مرمى المنتخب في كأس العالم المقام سنة 1998 في فرنسا، أمام منتخب النرويج في أول جولات المجموعة الأولى، حيث ساعد الفريق الخصم في تسجيل هدف التعادل من ضربة خطأ ثابتة وخروج خاطئ للحارس إدريس بنزكري، بعد أن حاول شيبو إبعاد الكرة برأسه، ليجدها في مرماه.
ورغم ذلك، قدّم شيبو بطولة متميزة بعدها، وكان من أفضل اللاعبين في خط الوسط، حيث قاد المنتخب لتجاوز اسكتلندا في المباراة الثالثة بفوز بثلاثة أهداف نظيفة، لم تكن كافية للتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم، بعد احتلاله الصف الثالث برصيد أربع نقاط، خلف النرويج والبرازيل.
وفي إقصائيات كأس العالم لسنة 2006، واجه “الأسود” منتخب “نسور قرطاج”، وكان لزاما الفوز لاحتلال صدارة المجموعة الخامسة وبلوغ “مونديال” ألمانيا، لكن الحظ أدار للمغاربة ظهره بعد تعادل ساهم فيه طلال القرقوري بهدف في مرمى زميله، نادر لمياغري، أحبط به آمال الجميع في العبور إلى “المونديال” في ثاني نسخة على التوالي.
في نفس سياق “النيران الصديقة” تسبّب عزيز بوحدوز، في خسارة المنتخب المغربي أمام نظيره الإيراني، بعدما سجّل هدفا في مرماه، في الوقت القاتل من المباراة التي لعبت الجمعة، الماضي، في الجولة الأولى للمجموعة الثانية من بطولة كأس العالم المقامة في روسيا.
وقالت شبكة “أوبتا” للإحصائيات، إن بوحدوز أول لاعب بديل يسجّل هدفا ذاتيا في بطولة كأس العالم منذ، تسجيل البرتغالي بيتيت في مرمى فريقه أمام ألمانيا في يوليوز 2006.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.