الكامب نو ينقلب على البرازيلي فيليبي كوتينيو

الكامب نو ينقلب على البرازيلي فيليبي كوتينيو
الإثنين 11 مارس 2019 - 10:40

كانت عقارب الساعة تشير لمرور 80 دقيقة عندما كان الحكم الرابع يستعد لرفع اللوحة تمهيدا لإجراء تبديل لبرشلونة، وما أن ظهر رقم ‘7’ الخاص بالبرازيلي فيليبي كوتينيو، إلا وأطلقت جماهير (الكامب نو) صافرات الاستهجان ضد اللاعب، مقابل تصفيق البعض الآخر.

كان هذا هو حال جماهير البلاوجرانا “المنقسمة” في انطباعاتها لحظة خروج الصفقة الأغلى في تاريخ النادي من الملعب أثناء مباراة رايو فاييكانو مساء السبت والتي حسمها الفريق الكتالوني (3-1).

ومنذ انضمام صاحب الـ26 عاما من صفوف ليفربول الإنجليزي منتصف موسم (2017-18) في صفقة قياسية بلغت 120 مليون يورو (بالإضافة لـ40 مليون أخرى كمتغيرات)، لسد الثغرة الكبيرة التي خلفها رحيل “الرسام” أندريس إنييستا للملاعب اليابانية، يرى إرنستو فالفيردي، المدير الفني للبرسا، في كوتينيو قدرات لاعب الوسط الذي يأتي من الخلف ويمكنه التسجيل وضرب دفاعات الخصوم بتمريراته، وهي الخصال التي لم يقدم منها البرازيلي الدولي سوى القليل.

وفي مباراة رايو، قاد كوتينيو هجوم البلاوغرانا إلى جانب الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز، قبل أن يتأخر لخط الوسط في الشوط الثاني بعد نزول الفرنسي عثمان ديمبيلي ليتحول الرسم التكتيكي للفريق لـ4-2-3-1.

إلا أن نجم كوتينيو في كلتا الخطتين لم “يسطع”، حتى أنه لم يهدد مرمى الضيف المدريدي سوى في لقطة وحيدة في الشوط الأول بتسديدة لم يجد الحارس المقدوني ستول ديميتريفسكي أي صعوبة في إبعادها.

ولعل أكثر ما يعيب أداء اللاعب اللاتيني هذا الموسم هو غياب الفاعلية، حيث أنه خلال 39 مباراة خاضها في جميع المسابقات (بمعدل ألفين و453 دقيقة)، لم يسجل سوى 8 أهداف، أي بهدفين أقل من التي سجلها في النصف الثاني من الموسم المنقضي على مدار 22 مباراة.

ولكن الرقم المقلق الأكثر في إحصائيات اللاعب مع الكتيبة الكتالونية في الليغا، أنه لم يزور الشباك سوى 4 مرات كان آخرها في مواجهة الدور الأول لـ”كلاسيكو الأرض” على ملعب (الكامب نو) في 28 أكتوبر الماضي، عندما اكتسح الفريق المحلي الكتيبة الملكية (5-1).

وبعيدا عن غياب النجاعة في أداء كوتينيو، إلا أن المقلق بشكل أكبر هو فقدان اللاعب مركزه كأساسي لحساب ديمبيلي الذي بدأ مواجهتي الكلاسيكو المتتاليتين في كأس الملك والليغا على ملعب (سانتياغو برنابيو).

وخرجت رسائل الدعم مباشرة من الجهاز الفني واللاعبين، بعد شعور الجميع بأن اللاعب لا يمر بأفضل فتراته، وكان أبرزها من جيرارد بيكيه وفالفيردي عقب مواجهة رايو.

وفي الوقت الذي بدأ فيه صبر جماهير الكامب نو ينفد على اللاعب، ما زال كوتينيو يحظى بدعم زملائه، قبل المواجهة الهامة مساء الأربعاء المقبل أمام أوليمبيك ليون الفرنسي في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال على ملعب (الكامب نو)، والتي قد يمنح فيها فالفيردي فرصة أخرى للبرازيلي للرد على كل هذه الشكوك.

وما يدعم حظوظ لاعب ليفربول الإنجليزي سابقا في المشاركة، هو شكوى ديمبيلي من آلام في عضلة الفخذ الخلفية بنهاية مواجهة فاييكانو، ليصبح مهددا وبقوة بالغياب عن هذه المباراة، لتمنح الظروف نقطة أمل جديدة لكوتينيو ليستعيد دعم الجماهير التي طالما هللت كثيرا بمجرد ارتدائه لقميص البرسا.

رايو فاييكانو كان ليفربول ليفربول ليون ليون

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
الزابيري: "كنت كنفكر نفرح الواليدة"
الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 23:01

الزابيري: "كنت كنفكر نفرح الواليدة"

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف لعب "الأسود"؟
الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 21:43

ميطا 3 | كيف لعب "الأسود"؟

صوت وصورة
أمين رحيمي: الغيبوبة منعتني من سلك مسار سفيان والحسين
الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 22:29

أمين رحيمي: الغيبوبة منعتني من سلك مسار سفيان والحسين