العداء الأمريكي سميث ينتظر اعتذار اللجنة الأولمبية الدولية منذ 50 عاما

العداء الأمريكي سميث ينتظر اعتذار اللجنة الأولمبية الدولية منذ 50 عاما
الأحد 21 يونيو 2020 - 18:00

بعد خمسين عاما من تحية قوة السود والاحتجاج ضد العنصرية في أولمبياد مكسيكو سيتي 1968، ما زال تومي سميث ينتظر اعتذار اللجنة الأولمبية الدولية.

وبعد فوزه بلقب سباق 200 متر، وقف العداء الأمريكي على منصة التتويج ورفع قبضته اليمنى باتجاه السماء مرتديا قفازا أسود اللون، يحمل شعار حركة “قوة السود”، كما لم يرتد حذاء واكتفى بارتداء الجوارب السوداء كرمز للفقر.

وسار جون كارلوس، زميل سميث، الذي فاز بالميدالية البرونزية، على نفس نهج زميله وفعل الأمر نفسه لكن بذراعه الأيسر، حيث انتشرت هذه الصور بشكل كبير جدا حول العالم وأصبحت لحظة فارقة في حركة الحقوق المدنية.

وأدانت اللجنة الأولمبية الدولية هذا السلوك واعتبرته خرقا لميثاقها، وهددت اللجنة الفريق الأمريكي بأكمله بالاستبعاد إذا لم يتم إرسال سميث وكارلوس إلى الديار على الفور، وهو ما حدث بالفعل.

ولدى سؤاله حول تلقيه اعتذارا من اللجنة الأولمبية الدولية على المستوى الشخصي جراء تصرفها معه، أجاب سميث “لا اللجنة الأولمبية الدولية لم تفعل”.

لكن حتى يومنا هذا فإن سميث سيرحب بأي خطوة من جانب اللجنة الأولمبية الدولية,

وقال سميث لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “لم يفت الوقت أبدا للقيام بالعمل الصالح، لم يفت الوقت أبدا”.

الاحتجاج الذي قام به سميث في عام 1968 استمر صداه حتى يومنا هذا، بعد بزوغ حركة “انحني” تزامنا مع الاحتجاجات العالمية المتصاعدة ضد العنصرية عقب مقتل جورج فلويد وهو رجل أسود في مينيسوتا الشهر الماضي.

وكان لاعب كرة القدم الأمريكية كولن كابرنيك جثا على ركبة واحدة أثناء عزف النشيد الوطني الأمريكي احتجاجا على الظلم العنصري، وسارت العديد من الفرق الرياضية حول العالم بما في ذلك فرق الدوري الألماني، على نفس النهج مؤخرا.

وقال سميث “هذا بمثابة تغيير، هؤلاء الرياضيون يغيرون شيئا ما عبر الانضمام إلى الصفوف، الناس ترى ذلك وتدرك الحاجة للتغيير، أساند هؤلاء الرياضيين بشدة”.

ويرى سميث الذي أنهى مسيرته الرياضية في سن الرابعة والعشرين أنه في عام 1968 لم تكن الناس على نفس الدرجة من الوعي.

وأشار “هذا كل ما كان على أجندتي في ذلك الوقت، استئصال العنصرية في الولايات المتحدة الأمريكية، لقد ضحيت بمستقبلي من أجل هذا”.

وأضاف “لا يمكن مقارنة ذلك بأي شيء آخر، لم يفعل أي شخص ذلك، في أمريكا لم يكن لدي وظيفة، خسرت أصدقائي، الأمر كان غاية في الصعوبة بالنسبة إلي”.

ورغم كل المشاكل التي عانى منها على مر السنين، يرى سميث أنه ساعد في ركلة البداية لشيء ما.

وأوضح سميث الذي أصبح مدرسا وارتبط بعلاقات متعددة مع رياضيين أخرين من المساهمين في مكافحة العنصرية قائلا “مكسيكو سيتي كانت البداية للناس من أجل المقاومة.

الولايات المتحدة كان كولن مينيسوتا الدوري الألماني

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
‏صحافيون يعلقون على المباريات المقبلة للمنتخب
الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 20:54

‏صحافيون يعلقون على المباريات المقبلة للمنتخب

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 سبتمبر 2026 - 21:23

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
وهبي: كنا نتواصل مع بنطالب لكنه اتخذ قراره
الخميس 17 سبتمبر 2026 - 14:22

وهبي: كنا نتواصل مع بنطالب لكنه اتخذ قراره