خلف إعلان مسؤولي فريق حسنية أكادير لكرة القدم، عن عقد جمع عام غير عاد بداية أبريل الجاري قصد وضع أرضية قانونية في خطوة تحضيرية أولى للتحول إلى شركة رياضية بداية من الموسم الكروي المقبل، الكثير من الردود داخل أسوار الفريق كما فتحت نقاشا لدى كل عشاقه، ويبقى المطمح الجامع بينهما هو إيجاد وسيلة لتجاوز الحالة الراهنة وإعادة التوهج لـ”غزالة سوس”.
ويتابع لاعبو حسنية أكادير بدورهم موضوع التحول إلى شركة رياضية باهتمام كبير ويترقبون قطع الشك باليقين في قادم الأسابيع، ويعولون على ذلك لوضع الحد للأزمة المالية التي ألقت بظلالها على الفريق ”السوسي” في المواسم الأخيرة، وترتبت عنها معاناة كثيرة للاعبين، إذ لا زال منهم من ينتظر إلى الآن صرف مستحقات مالية تعود إلى الموسم الكروي الماضي.
وكشف بعض من لاعبي “غزالة سوس” في دردشات متفرقة مع “هسبورت” أن ترقبا كبيرا يسود داخل المجموعة منذ إعلان إدارة الفريق بعقد الجمع العام غير العادي سالف الذكر، بحيث يأملون رؤية مشروع الشركة الرياضية وكل الاستثمارات المتداولة في الأيام الأخيرة تعرف طريقها للتنزيل، إذ يرون ذلك بداية لانفراج الأزمة بعد نفاذ صبرهم بشأن الوضع المزري الذي باتوا يعيشونه داخل أسوار الحسنية منذ مواسم.
ويسود تردد كبير لدى اللاعبين المنتهية عقودهم بالخصوص مع نهاية الموسم الكروي الجاري، إذ يبقى من شأن هذا المعطى أن يؤثر على قرار العديد منهم الذين عبروا في وقت سابق عن رغبتهم في تغيير الأجواء والرحيل عن الحسنية بسبب الأوضاع سالفة الذكر، في الوقت الذي سيكون هذا المعطى محورا أساسيا لدى مسؤولي الفريق “السوسي” في تفاوضهم مع بعض الركائز للتجديد، بعد أن فشلوا الموسم الماضي في إقناع جل اللاعبين المنتهية عقودهم من أجل ذلك.
ويبقى من شأن شروع مسؤولي حسنية أكادير في تثبيت قاعدة التحول إلى شركة رياضية بداية من شهر أبريل الجاري وعقدهم للقاءات مع مستثمرين عبروا عن رغبتهم في الدخول شركاء في الشركة الرياضية لـ”غزالة سوس”، تليين موقف بعض ركائز الفريق لمواصلة مسارها بقميص الحسنية.
يشار إلى أن عقود كل من العميد جلال الداودي، المهدي أوبيلا، عمر تاحلوشت، سفيان طلال، فهد الأحمدي وهشام المجهد، ستنتهي مع نهاية الموسم الكروي الجاري، ومنهم من رفض الرد على مقترحات مسؤولي الحسنية بشأن موضوع التجديد في وقت سابق وأجل الحديث والتفاوض إلى نهاية الموسم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.