أكد الناخب الوطني وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، أنه سيختار الليلة من سيعتمد عليه في الخط الأمامي، في ظل تألق الثلاثي أيوب الكعبي وسفيان رحيمي ويوسف النصيري مع أنديتهم، وذلك في مواجهة زامبيا مساء الجمعة بملعب “أدرار” بأكادير، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات الأخيرة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وقال الركراكي في الندوة الصحافية التي تسبق اللقاء: “سيكون الاختيار صعبا لتحديد من سيقود هجوم المنتخب الوطني المغربي، في ظل تواجد الكعبي والنصيري ورحيمي وبن صغير وزياش وعدلي”.
وأضاف المتحدث نفسه: “سأحدد اليوم يمن سيبدأ المباراة ومن سينهيها، وهي خيارات سأفكر فيها، والأهم من كل ذلك أن لدي قاعدة اختيار جيدة”.
وواصل: “نصنع الكثير من الفرص أمام مرمى الخصوم وهذا عامل إيجابي، لكننا نفتقد الثقة في اللمسة الأخيرة، لقد تكلمت مع اللاعبين عن الأمر ونعمل على تطوير النجاعة الهجومية”.
وتابع: “طريقة لعبنا تغيرت بين المونديال الأخير والوقت الحالي، نُغير من نظامنا في عدد من المباريات وهناك من يقول أن المنتخب أصبح مكشوفا، وعندما كان مدربين آخرين يُغيرون كثيرا قبل لهم أين الاستقرار على نظام وتشكيلة، لهذا نحن نعرف ما نريد وما نفعل ونتقبل الانتقادات والأيام ستكشف من على صواب”.
واختتم: “ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا عادوا للوراء وهزموا في النهاية دورتموند الذي استحقت الفوز، فكل مدرب في العالم يجد صعوبة في مواجهة خصم يلعب على الدفاع”.
يُشار إلى أن “أسود الأطلس” سيُواجهون منتخب زامبيا مساء غد الجمعة بملعب “أدرار” لحساب ثالث جولات التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
الأجدر بالناخب الوطني البحت عن الأجدر بالتميز و الماهل دهنيا و بدنيا و ليس الدفاع على العناصر …. هم من سيدافعون على مكانتهم بتبليل القميص الوطني الغالي .