ودع الحارس رضا التكناوتي، مكونات نادي الوداد الرياضي، برسالة مؤثرة، بعد توقيعه بشكل رسمي في كشوفات المغرب الفاسي، خلال مرحلة الانتقالات الجارية.
ونشر التكناوتي رسالة وداع عبر حسابه الرسمي على تطبيق “إنستغرام”، جاء فيها: “أودع اليوم بيتي، أودع عائلتي.. بل أودع الكيان الذي صنع إسمي وشهد تألقي.. وما أصعب كلمات الوداع”.
وأضاف: “كلما حاولت وصف إحساسي وحبي لكم، إلا وتسارعت دقات قلبي وارتجفت أصابعي فعجزت عن تحويل درجات الحب التي أكنها لكم إلى كلمات”.
وأتم: “إنجازات، بطولات ومسار حافل.. أفراح عشناها سويا، سبقتها عقبات ومصاعب وصدمات.. لكن معكم، كنا نواجهها بعزم.. معكم ويدا في يد، كنا نقفز عاليا لتجاوزها نحو سماء التتويجات والألقاب”.
وتابع: “فليشهد الله أنني لعبت، حاربت وتحملت من أجلكم.. ولطالما حرصت على أن أكون بحجم “الكلادياتور” الذي وصفتموني به في تشجيعاتكم، وخاصة في المناسبات الكبرى لا لشيء، إلا لإسعاد هذه الملايين المجنونة بحب الوداد والمهووسة بتحقيق الألقاب”.
وواصل: “دموع الرحيل تحاصرني من كل مكان، دموع ممزوجة بأصوات الوينرز الرائعة.. فأينما وليت وجهي إلا وسقطت الذكريات أمام أعيني ورأيتكم مجتمعين، متحدين وأقوياء تهتفون ” فالشبكة غلادياتور رضا التكناوتي”.. صدقوني، لا شيء يضاهي تلك اللحظات.. اليوم أترك الوداد كلاعب.. وأعود إلى صفوف الجماهير”.
وداعا يا اجمل حلم تحقق، شكرا لك على كل ما قدمته الوداد الرياضي المحليه كنت وسابقى أفضل حارس مر في الوداد سنشتاق لك كثيرا،نتمنى لك مسيرة موفقة وعودة سريعة
وهذا كله من الجانب المعنوي ،احببت الوداد واحبك الوداديون ،عشق واحساس متبادلة ،.
لكن ايها البطل الجانب المادي له دور مهم ومؤثر في كل ما ذكرت من حب وعشق ، وقعت عقدا محبوكا قبل الحب والعشق ،
عشقتم وكسبتم اموالا طائلة والجمهور عشق وخسر المال والوقت والصحة .