أعلن نادي سانتوس لاغونا الذي ينافس في دوري الدرجة المكسيكية الأولى لكرة القدم إصابة ثمانية من لاعبيه بفيروس كورونا المستجد، ما يشكل نكسة قوية لاستئناف محتمل للمنافسات المعلقة منذ أكثر من شهرين بسبب الجائحة.
وجاء في بيان لرابطة الدوري أن “نتائج الفحوص الطبية التي أجراها نادي سانتوس هذا الأسبوع أتت كالتالي: تشخيص إصابة ثمانية لاعبين بفيروس كوفيد-19، وجميعهم لا يعانون من أي عوارض”.
ولم يكشف النادي أو الرابطة هويات اللاعبين، واكتفت الأخيرة بالإشارة إلى أنهم “جميعا تحت المراقبة الطبية الدائمة كما ينص عليه البروتوكول الذي وضعه وزير الدولة لشؤون الصحة في الحكومة الفدرالية”.
وأجريت هذه الفحوص تمهيدا لعودة محتملة إلى التمارين بدءا من الأسبوع المقبل، حيث أجرى أيضا ناديا غوادالاخارا ومونتيري فحوصا للاعبين والمدربين، وأعلن الأخير عدم تسجيل أي حالة ايجابية في صفوفه.
يأتي ذلك في وقت يتوقع أن تصل المشاورات بشأن استئناف الموسم إلى قرار مع نهاية الأسبوع.
لكن أليخاندرو ايراراغوري، رئيس سانتوس، اعتبر أن “ذلك (الإصابات في صفوف لاعبيه) يعقّد سيناريو العودة”، وذلك في تصريحات لقناة “تودن” الرياضية.
وتابع “هذا الأمر لا يتعلق بوضعنا نحن فقط، لأن المناقشات التي أجريناها حتى الآن ركزت على استئناف الدوري في أقرب وقت ممكن”، مبديا خشيته من تسجيل إصابات إضافية في صفوف الفريق، إذ أنه تسلم حتى الآن نتيجة 22 فحصا من أصل 48 خضع لها أفراده.
وسُجلت سابقا إصابتان فقط في كرة القدم المكسيكية طالتا إنريكي بونيا، رئيس الرابطة، وألبرتو ماريرو، رئيس نادي سان لويس.
وعُلّق الدوري في 15 مارس الفائت بعد عشرة مراحل على انطلاقه حيث تتبقى ست مراحل من الدوري المنتظم، قبل الانتقال إلى “لينغويا” وهو دوري مصغر بنظام خروج المغلوب يضم أفضل ثمانية فرق.
ويحتل سانتوس المركز الثالث في الترتيب برصيد 17 نقطة بفارق خمس نقاط عن كروز أزول المتصدر وأربع نقاط عن ليون الثاني.
وتسبب “كوفيد-19” في أكثر من ستة آلاف حالة وفاة في البلاد من أصل 56500 إصابة معلنة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.