أشادت وسائل الإعلام اليونانية بالدولي المغربي يوسف العربي (32 سنة)، بعد أدائه الكبير رفقة أولمبياكوس، الذي واجه، أمس الثلاثاء، فوق أرضية ملعب “كارايساكي” منافسه الألماني بايرن ميونيخ، برسم الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية بدوري الأبطال الأوروبية.
وقدم يوسف العربي أداء راقيا أذهل به وسائل الإعلام المحلية، على الرغم من هزيمة فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث كان الهدف الأول منها لأصحاب الأرض من نصيب “الغوليادور” المغربي الذي افتتح حصة التسجيل في الدقيقة 23 بشوط المباراة الأول.
ويواصل المهاجم المذكور التسجيل بقميص ناديه اليوناني، الذي انضم إليه خلال “المركاتو” الصيفي، قادما من فريق الدحيل القطري، وتمكن العربي من تسجيل سبعة أهداف منذ بداية الموسم منها ثلاثة أهداف في مسابقة دوري الأبطال، بعدما سجل هدفين في شباك كراسنودار الروسي (تحديد المتأهل لدور المجموعات) وهدف آخر في شباك بايرن ميونيخ كما ساهم بتمريرة “أسيست”.
وذكر موقع “فوتو تيما” اليوناني، بأن هدف يوسف العربي الأول كسر لعنة الفرق اليونانية مع الفريق “البفاري”، إذ لم يتمكن أولمبياكوس من التسجيل في شباك البايرن منذ عام 1980 قبل أن يفك المهاجم المغربي هذه اللعنة التي استمرت لـ39 سنة.
كما سلطت “أون سبورت” اليونانية، الضوء على احتفال يوسف العربي وكيف تمكن اللاعب من مقاومة ضغط الخط الخلفي للعملاق “البفاري”، مشيدة في الوقت ذاته بالأداء الجماعي الذي بصمت عليه المجموعة بالرغم من هزيمتها خلال اللقاء بفارق هدف واحد.
وأضافت “نوفا سبورت” اليونانية، بأن المهاجم المغربي جعل ظهور العملاق “البفاري” بالأراضي اليونانية “مرا” هذه المرة، بعدما سجل الهدف الأول لفريقه وكان أصحاب الأرض على مقربة من تسجيل أهداف أخرى، لكن التجربة صنعت الفارق ومنحت نقاط المباراة كاملة للفريق الزائر.
من جانبه، احتفى نادي أولمبياكوس اليوناني بمهاجمه المغربي وتألقه خلال مسابقة دوري الأبطال الأوروبية، بعدما عمد عصر اليوم، إلى نشر صورة العربي بصفحته الرسمية على الموقع الاجتماعي “فايسبوك” وأرفقها بعدد المباريات التي خاضها اللاعب (6 مباريات) والأهداف الثلاثة التي سجلها.
وينتظر أنصار “الأسود” نتائج الجولة الأوروبية التي يقوم بها البوسني وحيد خاليلوزيتش، مدرب المنتخب المغربي الأول، وهل سيمنح فرصة جديدة للمهاجم يوسف العربي لقيادة الخط الأمامي لاسيما في ظل محدودية عطاء العناصر الحالية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.