جدد فصيل أولتراس شارك، المساند لنادي أولمبيك آسفي، دعمه اللامشروط لفريقه، وذلك على هامش المباراة التي جمعت ممثل حاضرة المحيط بنادي دجوليبا المالي، برسم الجولة الخامسة من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، والتي احتضنها ملعب المسيرة.
وأوضح الفصيل، في بلاغ له، أن حضوره المكثف في هذه المواجهة القارية يأتي تجسيدًا لالتزامه الدائم ووفائه المستمر للنادي، ودعمًا للاعبين في مرحلة وصفها بالحساسة، خاصة في ظل تنافس الفريق على واجهتين، محلية وقارية، وما يتطلبه ذلك من مواكبة معنوية ونفسية مستمرة.
وشهدت مدرجات ملعب المسيرة رفع رسائل قوية من طرف المجموعة، تمثلت في شعارات:
“POUR LA VILLE QUI NOUS DESTINE – POUR LE CLUB QUI NOUS FASCINE – POUR LE GROUPE QUI NOUS ILLUMINE”، والتي اعتبرها الفصيل انعكاسًا صريحًا لفلسفته وهويته، وتجسيدًا لشعاره الراسخ: مدينة واحدة، فريق واحد، مجموعة واحدة.
وأكد البلاغ أن هذا الشعار لا يُعد مجرد كلمات تُردد، بل هو عقيدة راسخة تختصر هوية المجموعة، حيث ترمز “المدينة الواحدة” إلى آسفي باعتبارها قدرًا وهوية غير قابلة للمساومة، فيما يمثل “الفريق الواحد” نادي أولمبيك آسفي كرمز لشرف المدينة وكرامتها، يُسانَد في الشدة قبل الرخاء، بينما تجسد “المجموعة الواحدة” كيان أولتراس شارك باعتباره فضاءً للانتماء والانضباط والتضحية.
كما توقفت المجموعة عند الرسالة الشعرية التي رفعتها خلال اللقاء، والمقتبسة من بيت الإمام الشافعي: “بقدرِ الكدِّ تُكتسبُ المعالي، ومن طلبَ العلا سهرَ الليالي”، معتبرة إياها دعوة صريحة للاعبين لبذل أقصى الجهود والتحلي بروح المسؤولية، ورسالة موازية للجماهير من أجل مواصلة الدعم والصبر في مختلف الظروف.
وعلى المستوى الرياضي، وصف الفصيل الانتصار المحقق في اللقاء بـ”الثمين”، معتبرًا إياه مؤشرًا على وجود بصيص أمل داخل المجموعة، داعيًا إلى استثماره كحافز معنوي من أجل تحقيق الاستقرار الذهني والتركيز، والتصالح مع النتائج الإيجابية، خاصة على الصعيد المحلي، في ظل ضغط المباريات وكثرة المؤجلات.
وختم البلاغ بنداء موجه إلى الجماهير المسفيوية، دعاها فيه إلى الاتحاد والالتفاف حول الفريق، والوقوف صفًا واحدًا لمواجهة التحديات المقبلة، مؤكدًا أن الجمهور يظل الحصن الحصين والمرساة الثابتة لأولمبيك آسفي في مختلف المراحل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.